اختتمت فعاليات الكونفرانس الأول لهيئة الزراعة في شمال وشرق سوريا بجملة من المقترحات والتوصيات، أهمها إيجاد مشاريع ربحية لإدارة الأزمة الاقتصادية في المنطقة، وتـأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي.
تحت شعار “يدا بيد ستخضر حقولنا”, نظّم اليوم الأربعاء الكونفرانس الأول لهيئة الزراعة في شمال وشرق سوريا في مبنى هيئة الزراعة بمدينة الحسكة، و بحضور الرئاسة المشتركة لهيئة الزراعة والري في الإدارة الذاتية ليلى ساروخان ومحمد الدخيل، ووفود من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ووفد من الإدارة المدنية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، وأعضاء المؤسسات الزراعية والري ومديرية البحوث العملية.
بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، شرح بعدها نائب رئاسة المجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا حسن كوجر، الوضع السياسي وتطرق في البداية إلى هجمات الاحتلال التركي على المنطقة.
وأكد كوجرعلى إنه و بالرغم من الهجمات والاستهدافات المباشرة والحصار المفروض على المنطقة من كافة الاتجاهات، تسعى الإدارة الذاتية لتقديم الدعم لجميع القطاعات في شمال وشرق سوريا”.
ثمّ عرض سنفزيون عن أعمال هيئة الزراعة في شمال وشرق سوريا، خلال عام، من افتتاح معامل ومصانع وغيرها من الأعمال الخدمية الأخرى.
واختتم الكونفرانس بفتح باب النقاش أمام الحضور، وتمّ طرح جملة من المقترحات والتوصيات ومنها، إيجاد مشاريع ربحية لإدارة الأزمة الاقتصادية في المنطقة، إيجاد خطة خماسية للسنوات القادمة، تـأمين مستلزمات الإنتاج وتوفيرها بشكل مدعوم وبحسب الإمكانات المتوفرة، تأمين معامل للمواد المنتجة والأولية، إقامة مشاريع تنموية للقطاع الزراعي والثروة الحيوانية.
