أكدت المبادرة السورية لحرية القائد عبدالله أوجلان، على ضرورة تحويل قضية حرية القائد من قضية شعب إلى قضية تعني كافة الشعوب، والأحرار، وأعلنت عن بدئها بتشكيل حلف ديمقراطي من الأحرار الديمقراطيين والحقوقيين من أجل الدفاع عن القائد والنضال لتحقيق حريته الجسدية.
اختتمت فعاليات الكونفرانس الأول للمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان في قامشلو بالتأكيد على ضرورة تحويل قضية حرية القائد من قضية شعب إلى قضية تعني كافة الشعوب.
جاء ذلك خلال البيان الختامي لكونفرانس المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان الذي انطلق صباح اليوم الثلاثاء، في صالة زانا بمدينة قامشلو، تحت شعار “حرية القائد آبو ضمان الحل والسلام”.
واستهل البيان الختامي الذي قرئ من قبل عضوة المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، سمر العبد الله، بالإشارة إلى المشاركين في الكونفرانس “تحت شعار “حرية القائد آبو ضمان الحل والسلم” بالقول: انعقد الكونفرانس الذي أطلقته المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان بتاريخ 27 كانون الأول 2022، شاركت فيه مجموعة من الفعاليات السياسية والثقافية والدينية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني”.
وأضاف البيان: “تركزت النقاشات في الكونفرانس حول محورين اثنين (أزمة الشرق الأوسط وحل قضايا الشعوب، والمؤامرة الدولية وأهمية حرية أوجلان).
وأكد بيان المبادرة أن “القائد أوجلان اعتبر أن القضية هي قضية الأنظمة وحل قضايا الشعوب، وبهذا تمكن من فتح الطريق أمام الشعوب والأحرار والديمقراطيين ليس فقط في المنطقة، بل في العالم بأكمله”.
كما تضمن البيان الختامي جملة مخرجات منها:
– تحويل قضية حرية أوجلان من قضية شعب إلى قضية تعني كافة الشعوب، والأحرار، والديمقراطيين، وجعلهم يتبنون القضية.
– تشكيل حلف ديمقراطي من الأحرار الديمقراطيين والحقوقيين على مستوى المنطقة من أجل الدفاع عن أوجلان والنضال من أجل حريته.
– تشكيل لجنة متابعة تكون مهمتها العمل والتنسيق مع المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، من أجل تحقيق حريته.
– العمل على المستوى الإقليمي والعالمي لنقل قضية الأحرار الديمقراطيين في منطقة الشرق الأوسط وتشكيل قطب ديمقراطي يتبنى قضية أوجلان ويعمل من أجل حريته.
