أبناء الحسكة ينددون بمجزرة باريس الثانية ويؤكدون على مواصلة المقاومة

2 Min Read

ندّدت مكونات مدينة الحسكة خلال مظاهرة، بمجزرة باريس الثانية ، وأكدت أن فعالياتهم ستبقى مستمرة في روج آفا وأنحاء العالم، وأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي حيال هذه السياسات والممارسات الإجرامية بحقّ الكرد حتى النصر.

خرج يوم أمس مكونات مدينة الحسكة في مظاهرة تنديدا بمجزرة باريس الثانية ، والتي انطلقت من دوار سينالكو في حيّ تل حجر صوب حديقة القائد أوجلان في حيّ الناصرة بمدينة الحسكة في شمال وشرق سوريا.

ورفع المتظاهرون الآلات الموسيقية وصور شهداء مجزرة باريس الثانية، وردّدوا شعارات “لتحيا مقاومة القائد أوجلان، “الشهداء أحياء لا يموتون”، “لا حياة بدون القائد”.

ولدى وصول المظاهرة إلى حديقة القائد، تحوّلت إلى وقفة احتجاجية، بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، ثم ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة، زوزان كول كلمة، استنكرت خلالها المجزرة وتساءلت “كيف تحصل هكذا جريمة بحقّ هؤلاء الأشخاص الكرد في دولة تدّعي أنها ديمقراطية ، وتحافظ على حقوق الأفراد”.

وفي هذا السياق استنكرت العضوة في لجنة التدريب في مقاطعة الحسكة همرين حسين المجزرة  وانتقدت ما يقابل هذه الجرائم من صمت دولي .

شهداؤنا في باريس لم يتم استهدافهم كأشخاص فحسب ، بل كشعب كردي، ونحن كأهالي الحسكة ندين  ونستنكر مجازر الإبادة هذه بحقّ شعبنا، الجميع يعلم بهجمات دولة الاحتلال على مناطقنا ، وكذلك في إقليم كردستان، والآن تطال جرائمه شخصياتنا الوطنية في دولة كفرنسا.

 ومن جهته  أكد إبراهيم حسين من أهالي الحسكة ، أن وقفتهم اليوم هي للتنديد بمجزرة باريس الثانية ، مؤكدا أنّهم يعتبرونها امتدادا للمجزرة الأولى في باريس التي راح ضحيتها القياديات ساكنة جانسيس ورفيقاتها.

إلى ذلك أدان عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة، فرحان العطية، خلال التظاهرة المجزرة التي ارتكبت بحقّ النشطاء الكرد في فرنسا، مشيرا إلى “أن دولة الاحتلال التركي تسعى عبر أعوانها في العالم بشكل عام وفرنسا بشكل خاص، إلى محو وجود الكرد أينما كانوا”.

وانتهت المظاهرة بنصب مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة خيمة اعتصام وستستمرّ ليومين.

Share This Article