حيث تجمّعَ الأهالي واعضاءُ المؤسساتِ المدنية والعسكرية وحركات وأحزاب سياسية لتشييعِ جثمان ِالمقاتلتين الذينَ استُشهدوا في الثالث من نيسان عبرَ مسيرةٍ تابعةٍ للاحتلالِ التركي في كوباني .
وبدأت المراسمُ بالوقوفِ دقيقةَ صمت ، تلاها القاءُ عدّة ِكلمات من قبلِ مجلس ِعوائلِ الشهداء والقواتِ العسكرية أكدت بمجملِها على أن الشهداء هم قادةُ النضال وعاهدوا بالسيرِ على دربهم حتى تحقيقِ النصر .
ومن ثم قُرئت وثيقةُ الشهيدتين وسُلِّمت لذويهم ليواري جثمانهما الثرى وسط َزغاريدِ الأمهات وهتافات الشهداء لا يموتون .
