رغم كافة العمليات الأمنية التي تطلقها قوى الأمن الداخلي، يبقى مخيم الهول الخطر الأكبر والقنبلة الموقوته التي تهدّد المنطقة والعالم، كونه البيئة والأرض الخصبة لانتشار فكر داعش المتطرف، حقائق أكدتها حملة الانسانية والأمن داخل المخيم.
خنادق ، أسلحة ، قنابل يدوية، وخيام ومدارس للتلقين ونشر فكر داعش الارهابي وإيديولوجيته القائمة على القتل وقطع الأعناق، حقائق كثيرة كشفتها حملة الإنسانية والأمن خلال عمليات التمشيط، ومخاطر جدية تتمثل باستعدادات خلايا داعش فكريا وعسكريا لإعادة تنظيم نفسه من جديد.
على الرغم من أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية قضوا على مرتزقة داعش جغرافيا وعسكريا ، إلا أن مخيم الهول لا يزال أرضا خصبة لانتشار الفكر المتطرف.
فبعد القضاء عليه عسكريا في آخر معاقله في الباغوزعلى يد قوات سوريا الديمقراطية، يعتبر مخيم الهول “الأمل الأخير” لداعش للنهوض من جديد ، كونه الأرض الخصبة لنشر الفكر المتطرف ، عبر عوائله ضمن المخيم .
على الرغم من وجود الآلاف من مرتزقة داعش في السجون ، إلا أن نساء داعش المسماة بنساء الحسبة ، خاصة في قطاع المهاجرات ، تواصل نشاطاتها في طور تنظيم أيديولوجيتهن، لنشر فكر التنظيم المتطرف، ليضعوا حياة الآلاف من سكان المخيم في خطر.
وتم تفعيل التدريبات الأيديولوجية ليس فقط لفرض فكر داعش على الأطفال، بل لإعداد جيل جديد من أطفال داعش يتمّ تدريبهم على حمل السلاح وذهنية القتل وقطع الرؤوس، بهدف إحياء التنظيم وبعثه من جديد.
وبحسب إدارة المخيم، فإنّ معظم جرائم القتل بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة حدثت في القطاع الخامس ، وتستخدم معظم المحاكم العسكرية في ذلك القطاع الذي يعتبر أخطر القطاعات وأكثرها سوداوية وتجسيدا للفكر الإرهابيّ المتطرف، نظرا لما يتكرّر فيه من حوادث مختلفة من الطعن والاغتيالات والقتل على يد نساء “الحسبة، في ظلّ غياب الحلول العمليّة والدوليّة، ممّا يهدّد بتفاقم الوضع الأمنيّ واستفادة التنظيم الارهابيّ من ذلك.
