أشَارَت لجَنةُ مهجّري سري كانيه إلى أنَ الوَضعَ الإنساني يَزدَادُ سَوءاً في مخيمي سري كانيه وواشوكاني، في ظلِ الهَجماتِ المُسَتمرةِ التي يَشنُّها مرتزِقة ُالحكومةِ المؤقتة على مناطقِ روج آفا ، وأكدَت أنَ المُهجّرينَ يُعانون من نَقصٍ حاد في الاحتَياجاتِ الأساسية.
وَذكرَ البيانُ أنَ الاحتَياجاتِ الأساسية تَوقَفت بالكامل، بما في ذلكَ المساعداتُ الغذائية والطبية والوقود والمياه، ما زادَ من معاناة ِالمهجرين قَسراً عام ألفين وتَسعة عَشر، خاصةً مع قَسوةِ هذا الشتاء، وأنَ الظروف ازَدادَت سَوءاً هذا الشتاء بَشكلٍ كبير، مع تَزايدِ معاناتِهم اليومية في ظلِ نقَصِ الخَدماتِ الأساسية وغيَابِ الحماية.
ودَعا البيانُ “المُجتَمعَ الدولي وكلِ الأطرافِ المَعنيةِ إلى التدَخلِ الفوري لحَمايةِ حَقوقِ المهجرين وضَمانِ وصَولِ المَساعداتِ الإنسانية.
