نتيجةَ خفضِ تركيا منسوبَ نهرِ الفرات منذُ أكثرَ من عامين باتَت تَظهرُ العديدُ من المُدنِ والمواقعِ الأثرية في كلٍّ من سوريا والعراق وفي تقريرِنا نعرضُ مشاهدَ ظهورِ مدافنَ أثريةٍ في سوريا تمتدُّ من مدينةِ منبجَ وحتى الطبقة وتعودُ هذه المدافن للعصرِ البيزنطي.
هذا هو نهرُ الفراتِ الذي كان يَروي الأراضي السورية والعراقية بمياهٍ عَذبةٍ نقيةٍ قبلَ أن تتلاعبَ دولةُ الاحتلالِ التركيةِ بمنسوبِه وتقلِّلُ الواردَ المائيًّ المتدفِّقَ من أراضيها ، وتَخرقُ كافةَ المواثيقِ والعهودِ الدولية إلى جانبِ تعريضِ حياةِ ملايين البشرِ للخطر في ظلِّ ظهورِ هذه المستنقعاتِ نتيجةَ وصولِ منسوبِ الفراتِ في سوريا الى الحدِّ المميت بحسبِ القائمين على إدارةِ السدود .
وفي ظلِّ استمرارِ انخفاضِ المنسوب ظهرت على سريري النهِر مدافنُ أثريةُ تعودُ للقرونِ الوسطى .
الرئيسُ المشترك للجنةِ السياحة والآثار في الطبقة زاردشت عيسو، أكدَ أنّ المدافنَ الأثريّة ظهرَت بعد انحسارِ مياهِ نهرِ الفرات وتقليلِ تركيا حصةَ سوريا من المياه .
وأضافَ عيسو أن هذه المدافن تعودُ للعصرِ البيزنطيّ وتمتدُّ من مدينةُ منبجَ وحتى الطبقة
ومع تزايدِ انخفاضِ منسوبِ نهري الفراتِ ودجلة ظهرَت العديدُ من المواقعِ الأثريةِ في سوريا والعراق حيثُ تم اكتشافُ مدينةٍ أثريةٍ قديمةٍ داخلَ حوضِ دجلة كانت مغمورةً بالمياه قبل انحسارِها في إقليمِ كردستان.
