اختَتَم مجلسُ المرأة السورية المنتدى الحواري الذي عَقدهُ صباحَ اليوم في مقاطعةِ الطبقة ، حولَ التحَدياتِ السياسية ِوالاجتماعية التي تواجهُ المرأة السورية، وكيفيةِ الحَفاظ ِعلى التنوعِ الثقافي في سوريا ، ببيانٍ ختامي، تَضمنَ عدّةَ مخرجاتٍ ، أبرزُها: عقد ُمؤتمرٍ وطني نسوي يشملُ جميعَ النساءِ السوريات، فضلاً عن مشاركتِها في وضعِ دستورٍ جديدٍ للبلاد.
نظّم َمجلسُ المرأةِ السورية منتدىً حوارياً، شاركت فيه ِأكثر من ثمانينَ امرأة من كافةِ المدنِ السورية، وعضواتٍ في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا وتجمّع نساء زنوبيا، بالإضافةِ إلى ممثلاتٍ عن الأحزابِ السياسية ، أُقيم المنتدى في قاعةِ كفتيريا شمس وسط َمقاطعةِ الطبقة تحتَ عنوان “المرأة ُالسورية مشروعُ نهضةٍ لبناءِ سوريا السلام”، وتَضمنَ محورينِ أساسيين، تناولَ المحورُ الأول التحدياتِ السياسيةِ والاجتماعية التي تواجهُ المرأة السورية، في حينِ بحثَ المحورُ الثاني كيفيةِ الحَفاظ ِعلى التنوع ِالثقافي في سوريا ، وأكدَت المشاركاتُ أن نهجَ الديمقراطية التَعددية طريقٌ للحفاظ ِعلى حقوقِ المكوناتِ والثقافات.
بدورِهن أكدَت نساءٌ مشاركاتٌ في المنتدى الحواري أهميةِ الحفاظِ على التنوعِ النسائي الثقافي عبر َحمايةِ حقوقهن وعدمِ إقصائِهن من أيِ عمليةٍ سياسية تُحدد مستقبلَ سوريا.
وانتهَى المنتدى الحواري ببيانٍ ختامي، قرأتهُ إداريةُ لجنةِ الإعلام في مجلسِ المرأةِ السورية ميديا مدور وتَضمن َعدّة َمخرجاتٍ أهمها :عقدُ مؤتمرٍ وطني نسوي يشملُ جميعَ النساءِ السوريات ، وفتحُ قنواتِ التواصل ِمع النساءِ المعتقلات بعد َخروجِهن من سجونِ النظام البائد ،، ضمانُ مشاركةِ المرأة في المرحلةِ الانتقالية وفي كتابةِ الدستورِ السوري الجديد ،ومحاسبةُ مرتكبي جرائمِ الحرب في سوريا وعدمُ قبولِ الشخصياتِ التي اغتالت النساء في سوريا الجديدة ، وعدمُ قبولِ فكرة سوريا محررة قي ظلِ وجود اِلاحتلالِ التركي على الأراضي السورية.
