أعرب نشطاء مدنيون وسياسيون من مدينة الرقة عن رفضهم واستنكارهم لما تسمّى اتفاقية أضنة المعدّلة، والتي يعتبرونها احتلالا جديدا لمناطق من شمال وشرق سوريا، وتغييرا لديموغرافيتها، و تمزيقا للخارطة السورية، وإنها محاولة للالتفاف على جميع القرارات الدولية المبرمة، ولاتعبّر عن تطلعات وطموحات الشعب السوريّ.
