المؤسسة الدينية في عفرين والشهباء تنصب خيمة اعتصام في ناحية فافين استنكارا لهجمات الاحتلال التركي

2 Min Read

نصبت المؤسسة الدينية في إقليم عفرين خيمة اعتصام استنكارا وتنديدا بالاعتداءات التركية على المنطقة، حيث أكد المشاركون على براءة الإسلام من جرائم وانتهاكات الاحتلال التركي.

نصبت المؤسسة الدينية في عفرين والشهباء خيمة اعتصام في ناحية فافين التابعة لمقاطعة الشهباء تحت شعار “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”, تنديدا بالقصف التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

وحضر إلى الخيمة عدد من الشيوخ المسلمين والإيزيديين وممثلين عن مؤسسات ومجالس ولجان الإدارة الذاتية وممثلين عن الأحزاب السياسية.

وخلال الفعالية ألقيت العديد من الكلمات التي ندّدت باستهداف دولة الاحتلال التركية كافة مكونات المنطقة واستهداف المناطق الآهلة بالسكان.

كاميرا روج آفا واكبت الفعالية والتقت بإداريّ مكتب شؤون الأديان والمعتقدات في شمال وشرق سوريا محمد حميد, الذي أكد أنهم يرفضون التدخل التركيّ في شؤون المنطقة, واستهدافاتها المستمرة لشعوبها.

أردنا من خلال هذه الفعالية أن نبيّن موقفنا الرافض لانتهاكات دولة الاحتلال التركية التي تحاربنا بشكل يوميّ وتهدد المنطقة  وترتكب المجازر بحقّ أهلها بطائراتها المسيّرة وقصفها المستمر, وهذه الهجمات تتسبّب بوقوع الشهداء المدنيين يوميا, لذا أردنا إيصال رسالة إلى شعبنا ، بالإضافة إلى المجتمع الدوليّ والقوى الضامنة في المنطقة ومنظمات حقوق الإنسان ورابطة علماء المسلمين لإيقاف هجماتها على المنطقة.

بدوره بيّن شيخ الديانة الإيزيدية الشيخ زهري, أنّهم شاركوا في فعالية خيمة الاعتصام تأكيدا منهم على أنه لا يوجد فرق بين الأديان, منوها أن مكونات المنطقة كافة يتشاركون أفراحهم وأتراحهم.

أتينا للمشاركة في خيمة الاعتصام, ونؤكد أنه لا يوجد فرق بين الأديان ، فنحن معا في السراء والضراء, كما نتمنّى أن نتمكّن من العودة إلى ديارنا التي أخرجنا منها.

واختتمت فعاليات خيمة الاعتصام بقراءة بيان ختاميّ تمّ التنديد من خلاله بالهجمات التركية الوحشية على المنطقة, كما ناشد المشاركون في الخيمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والجامعة العربية أن يقفوا على مسؤولياتهم تجاه العدوان التركي على المنطقة وإخراجه من المناطق المحتلة.

 

Share This Article