بريشتِه وألوانِه ولوحاتِه التي تطغَى عليها الوجوهُ الغريبةُ والمخيفة ، تُجسِّدُ الحربَ والدمارَ حاملةً في طيَّاتِها رسائلَ السلام، لتكونَ المِيزَةَ التي ترافِقُ أعمال الفنان التشكيلي أكرم زافي ابنُ مدينةِ عامودا وقصتُه مع الفنِّ التشكيلي.
اللعب بالطين والرسم بأعواد الفحم قصة الفنان أكرم زافي مع الفن التشكيلي
Share This Article
