لا يزالُ الحصارُ المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب ومقاطعةِ الشهباء من قبلِ الفرقةِ الرابعة التابعةِ لحكومةِ دمشق مستمراً، وسط َمقاومةِ الأهالي في المناطقِ الثلاث.
ومع بدايةِ شهرِ رمضان، صعّدت حكومةُ دمشق من سياستِها المتمثلة بحصار ٍخانق، منعت على إثره ِدخولَ أيّ مادة ٍمن الموادِ الأساسية إلى المنطقة، مما أدى إلى فقدانِها في الأسواقِ أو ارتفاع ِأسعارها بشكلٍ جنوني، حيث وصلت ربطةُ الخبز إلى ثلاثةِ آلافِ ليرةٍ سورية وجرة ُالغاز إلى مئةٍ وخمسين ألفَ ليرةٍ سورية.
علي سلامة رئيسُ مكتبِ العلاقاتِ في حزبِ سوريا المستقبل في عفرين المتواجد في الشهباء قالَ إن حصارَ حكومة دمشق لمنطقةِ الشهباء والشيخ مقصود والأشرفية يتزامنُ مع قصفٍ تركي شبهِ يومي لمنطقةِ الشهباء.
وطالبَ علي سلامة جميعَ المنظماتِ تقديمَ الدعمِ لقاطني المخيمات في الشهباء والأهالي المتواجدينَ في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
