نساء قامشلو يكسرن الصورة النمطية.. لطيفة إبراهيم تفتتح معملاً للمحارم بأيادٍ نسائية

admin
2 Min Read

لطيفة إبراهيم من أهالي مَدينةِ قامشلو غيّرت مفهومَ إدارةِ المصانع والآلات ِالثقيلة على أنَها مجالٌ خاص بالَرجال إلى اسَتثناءٍ جديد, وفي خَطوةٍ جريئة جاءَت في ظَلِ ظَروفٍ اقتصادية معقّدة، كسَرت الصَورة النَمطية لعَملِ المرأة واَفتَتحت مَعَملا للمَحارمِ الورقية بأيادٍ نسائية, خَطوتُها هذهِ لم تَكن مُجرّد افَتتاحِ مصنع، بل حوّلت المكان إلى حاَضنةٍ حقيقية للتَمكينِ الاقتصادي والاجتماعي ودَعم ِالصناعاتِ المحلية وتشَجيعِ ِالنساء على العمل ِوالاعتماد على ذاتِهن.

في مَدينةِ قامشلو، حيث يظنُ الكَثيرون أن إدارةَ المصانع والآلات ِالثقيلة حكرٌ على الرجال، نساءٌ يكتبنَ استثناءً يكسّرُ القواعد َالمألوفة. هنا، في معَملٍ للمَحارمِ الورقية، لا تَتوقَف عجلة ُالإنتاج، واليد التي تُدير المحركاتِ الضخمة بَقوةٍ وإصرار هي يدُ امرأة.

لطيفة إبراهيم من أهالي مدَينةِ قامشلو غيّرت هذا المفهوم وفي خَطوةٍ جَريئة في ظَلِ ظرَوفٍ اقتصادية معقّدة، كسَرت الصَورة النمطية لعَملِ المرأة وافتَتحَت معملاً للمحَارمِ الورقية بأياد ٍنسائية رفَضَن الاستسلام بَكلِ معنى الكلمة.

تقَفُ مديرةُ المعمل لطيفة إبراهيم وسَط َتفَاصيلِ العمل اليومية، تُتابع مراحلَ الإنتاج بدَقةٍ وتَضمن ُجوَدة العمل. تحَدثَت لطيفة لفَضائيتِنا عن تَجربتِها والتَحديات التي واجهتَها، مؤكدة ًأن خَطوتَها هذه تأتي في إطارِ تشَجيعِ الصناعاتِ المحلية وتَحفيزِ النساء على الَعملِ والاعتماد على ذواتِهن.

أما بالنَسبةِ للعاملات، فالعملُ هنا لا يقَتصرُ على ساعات ٍيقَضينها داخل المعمل، بل يُمثل لهن مساحة ًلاكتسابِ المهارة وتحَقيق ِالاستقلال الاقتصادي. تَتحَدث إحدى العاملات، مريم الرجب، بحب ٍواضح عن تفاصيلِ عملِها وتَجربتهِا اليومية، مُشدّدةً على الفَرصةِ التي أتاحَها لهن هذا المشروع.

هكذا تحَوّلت يدُ امرأةٍ في قامشلو إلى رَمزٍ للإصَرارِ والتمكين، ورسالةً واضحة بأنَ الصنَاعاتِ المحلية يُمكن أن تَزدهر بأيادي النساء عنَدما تتوَفر الإرادة والفَرصة, بالرغم ِمن أن الطريق لم يَكن سَهلاً بافَتتاحِ المعمل, فيما أكدَت مديرةُ المعمل لطيفة إبراهيم أن المرأة قادرةٌ على العمَلِ والإنتاج والإبداع ولديها الإمكانياتُ في كلِ المجالات.

Share This Article