خَرجَ أهالي مَدينةِ الحسكة في مَظاهرةٍ حاشدة احتَجاجاً على قَرارِ وزارةِ التربية في الحكومةِ السورية الانتقالية حَصرَ تدَريسِ اللغةِ الكردية في ثَلاثِ حصصٍ أسبوعياً.
وانَطَلقت المظاهرةُ من دَوارِ سينالكو، ورفَعوا لافتَاتٍ تؤكدُ أن اللغَة الكردية جزءٌ من الهَوية ِوالوجود.
وعندَ وَصولِ المتظاهرين إلى دوارِ الحمامة، وقفَوا دقيقةَ صمت، قبلَ تلاوة بيان, أكدَوا خلاله أن طلابَ المنطقة يتلَقون َالتعليم باللغاَت ِالكردية والعربية والسريانية والأرمنية منذُ نحوِ اربعة عشر عاماً، مُحذراً من أن تغَيير المناهج خلالَ فترةٍ قصيرة سيؤثرُ في استقرارِ العَمليةِ التعليمية.
وطالبَ البيانُ وزارة َالتربية في الحَكومةِ السورية الانتقالية بإعادةِ النَظرِ في الَقرارِ وضَمانِ استمَرارِ التَعليمِ بالَلغة ِالكردية، مع احتَرامِ الحقَوق ِالتَعليمية واللغوية لجَميعِ المكونات.
