إعادة افتتاح الحديقة العامة في قامشلو بحلّتها الجديدة

admin
2 Min Read

شَهِدت مَدينةُ قامشلو أمس الجمعة الرابع من أيلول الفين وستة وعشرين افتتاحَ الحديقة العامة بعد الانتَهاءِ من مشَروعِ ترميمها وتأهيلها الشامل في احتَفاليةٍ رسمية وشعبية حافلة بالفقَراتِ الرمزية والفنية جَسّدت الهوية الثقافية للمدينةِ ووفاءها لتَضحيات ِشهدائِها.

وشَهدت الحديقة، التي تُعد من المَعالمِ الثقافية والتاريخية في المدينة، أعمالَ تَرميم ٍوتأهيلٍ واسعة، أضَفت عليها طابعَاً جمَالياً جديداً، من خلالِ إضافةِ تماثَيلَ تُجسّدُ جَوانبَ من التاَريخِ العريق للمنطقة والشعب الكردي.

وتَضمَنت الأعمال إنجازُ تماثيل لمُحاربين ميديين، وتمَثالٌ لأسدِ عين دارا في عفرين، إلى جاَنبِ نافورة صُممت على شَكلِ جَديلة المرأة المناضلة، ونفّذ هذهِ الأعمال النحات منير شيخي.

وافتُتحت الحديقة رَسمياً من قِبلِ أمهاتِ الشهداء، تزامناً مع رفَع ِالستار عن التماثيل، وسَط َهتافاتٍ تُحيّي المقاومة والتاريخ العريق للشَعبِ الكردي.

واستُهل برنامج ُالافتتاح بالوقوَفِ دقيقة َصمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، أعَقبتَها كلمةٌ باسم ِحركةِ مزوبوتاميا للثقافةِ والفن الديمقراطي ألقاها خليل تحلو، أكدَ فيها أهميةَ تَرميمِ الحديقة العامة والحِفاظِ عليها، باعَتبارِها مَعلمَاً تاريخياً وثقافياً لمدينةِ قامشلو.

ودَعا تحلو إلى التَحلّي برَوح ِالمسؤولية تجاهَ المدينة، والعَمل على إبَقائِها نظيفة وجميلة، مُعتَبراً أن الحِفاظَ على نَظافةِ المدينة وجَمالها يعَكسُ ثقافة الفرد ومسؤوليته تجاهَ مدينته.

وفي ختام ِكلمته، وجّهَ تحلو الشكَر لكَلِ من ساهمَ في مشَروعِ تجَهيزِ وتَرميم ِالحديقة، وإظهارها بهذا الشكل الذي يَليقُ بأهالي المنطقة.

من جانبه، أعربَ الرئيس ُالمشترك لبَلديةِ الشعب في قامشلو، اصطيفان مسعود، عن فخَره ِبتَجهيز هذا المعلم الأثري للمدينة، مُعبّراً عن سَعادتهِ باكَتمالِ المشروع، الذي جاءَ ثمَرةَ عمَلٍ جماعي شارَكت فيه عدّة ُجهات، وأسَهمَ في ظَهورِ الحديقة بحَلّة ٍجديدة

وأكدَ مسعود أهميةَ حَمايةِ الحديقة والحِفاظِ عليها، مشيراً إلى أنَ بلديةَ الشعب في قامشلو مُستَمرةٌ في تَنفيذ ِالمشاريع الخَدمية التي من شأنِها الارتقاء بالمَدينةِ وخَدمةِ أهلها.

وعَقبَ الكلمات، عُرض فيلمٌ سينمائي يوثقُ أعمالَ ترميَم ِوتأهيلِ الحديقة، أُعد من قبلِ اللجنة التحضيرية لافتتاحها.

كما تَضمنَ برنامج الافتتاح فَقراتٍ فنية وغنائية بمشَاركة ِعَدد ٍمن الفَنانين وَالفنانات في حركةِ الثقافة والفن، وسط َأجواءٍ من الفَرحِ والسرور.

واختُتمت الفعاليةُ بتَقديمِ درَوعِ شكرٍ وتَقدير للنحَاتِ منير شيخي وللقائمينَ على مشَروعِ تَرميم ِوتأهيلِ الحديقة، تقَديرَاً لجَهودِهم في إنجازِ المشروع.

Share This Article