طالبَت هَيئةُ التَربيةِ في كوباني بضمانِ حقِّ التعليمِ باللغةِ الكردية وليس تَثبيت تَدريسها لعَدّةِ ساعاتٍ ضمنَ الأسبوع وخاصةً في مناطقِ الجزيرة وكوباني وعفرين وجميع ِالمناطق ذاتِ الغالبية الكردية وبناء نظام تَعليمي يسَمح ُللأطفالِ بالتعلّمِ بلغتِهم الأم
وأكد معلمو كوباني أن التعدد اللغوي والثقافي يمثلان واقعاً للمجتمع السوري، مشددين على ضرورة بناء نظام تعليمي ديمقراطي وتعددي يضمن لجميع المكونات الحفاظ على لغاتهم الأم والتعلم بها.
ورحّب البيانُ بالقَرارِ كخَطوةٍ مبدأية وأشار إلى أنها غيرُ كافية وليست النهاية، بل كبدايةٍ لسيَاسةٍ لغوية وتَعليمية أكثرُ شمولاً، لأن الكردية ليَست لغة يَجبُ تدريسها كلغةٍ أجنبية أو كمادةٍ اختيارية، بل هي لغةٌ حية تَحمِلُ في طياتِها التاريخ، الثقافة، الذاكرة المجتمعية، والهوية الكردية.
وتوجهَ البيان ُبالشكرِ لكلِ الأشخاص والمؤسسات الذين شاركوا في العَملية ِالتعليمية وبذلوا جَهوداً كبيرة لتأخذَ الكردية مكاناً أكبر في التعليم، وإن إدراجَ اللغةَ الكردية في المناهجِ التعليمية يُعد بلا شك خَطوةً إيجابية، سواءً لتمَكينِ الأطفال الكرد من بناء ِعلاقةٍ أقوى مع لغتهم، أو لتَعزيزِ حضور ِاللغة في المَؤسسات ِالتعليمية.
