بعدَ نَحوِ سبعِ سَنواتٍ من النَزوحِ القسري، يواصلُ مهجّرو سري كانيه في مَخيمِ نوروز في ريفِ ديرك مواجهةَ ظرَوفٍ إنسانية ومعَيشية صَعبة، وسطَ مطالباتٍ مستَمرة بتأَمينِ عودةٍ آمنة وتَدريجية إلى ديارِهم وضَمانِ الخدماتِ والدَعم اللازمين لإعادةِ بناءِ حياتهم… للمزيد في سياق تقريرنا الخاص من المخيم.
يعَيشُ مهجّرو مدينةِ سري كانيه في مَخيمِ نوروز بريفِ مدينة ِديريك أوضاعاً إنسانيةً صعبة ومعقدة، بعدَ نحوِ سبعِ سنواتٍ من النزوحِ القسري، وسطَ مَطالباتٍ بتَهيئةِ الظَروفِ اللازمة للعوَدة ِالآمنة والتدريجية إلى قراهم ومدنهم، بعدَ تطَهيرِها من الألغام ِوتوفيرِ الخدمات الأساسية.
ويطالبُ أهالي المخيم بتَقديمِ تعَويضاتٍ مالية ومسَاعداتٍ تساهمُ في إعادةِ إعمارِ المنازل التي دُمرت خلالَ سنواتِ النزوح، مؤكدينَ أنَ العودة لا يُمكن أن تتم من دَونِ توفيرِ مقوماتِ الحياةِ الأساسية وضمان ِالأمن والسلامة.
وتجَري مساع ٍوتحَضيراتٍ بالتنَسيقِ بينَ لجنة ِمهجري سري كانيه والجهاَتِ المَعنية لبحَثِ ترتيباتِ العودة التدَريجية للمهجرين إلى مناطقهم.
وتَحت خيامٍ لا تَوفرُ حمايةً كافية من بَردِ الشتاء القارس أو حَرارة ِالصيف ِاللاهبة، تَنتَظرُ عائلاتٌ من سري كانيه بفارغ ِالصبر أخبارَ العودة إلى منازلِها، بعدما فَرضَ النزوح ظروفاً معَيشية ًصعبة وأثّرَ بشكل ٍخاص على الأطفال، الذين حُرم بَعضُهم من حقِّهم في التعليم.
وتروي إحدى الأمهات المهجّرات قَصةَ سبعِ سنوات ٍمن النزوحِ القسري، قَضتهَا في خَيمةٍ أصَبحَت بمثابةِ منزلٍ لها ولأطفالِها، فيما تَحلمُ بالعَودةِ إلى مدينتِها وإعادةِ بناءِ حياتِها من جديد.
وبدَوره, طالبَ المهجرُ أيهم أحمد بتَسريعِ العودةِ الآمنة إلى الديار، وضمان ِحقِّهم في استكمالِ التعليم داخل المدارس، وتعَويضهم مالياً عن الأضرارِ التي لَحِقت بمنازلِهم, وذلكَ قبلَ حلولِ فصلِ الشتاء.
ويؤكدُ المهجرونَ القاطنونَ في مخيمِ نوروز أن العودة إلى مناطقِهم تُمثل مَطلباً أساسياً، لكن تحَقيقَها يتَطلبُ ضمانَ الأمن، وتَطهير المناطق من الألغام، وتأمينِ الخَدمات، إلى جاَنبِ تَقديمِ الدعم والتَعويضاتِ اللازمة لإعادةِ إعمارِ المنازل المتضررة وتَهيئةِ ظروفِ حياةٍ مستقرة للعائدين.
