يَعدُ مشفى الهلال الأحمر الكردي للأورامِ والثلاسيميا واحداً من أبرزِ المَؤسساتِ الصحية في شمالِ وشرقِ سوريا, وفي إطارِ رسالتهِ الإنسانية المستمرة يواصلُ المشفى العَملَ بتَقديم ِخدماتِه لمئاتِ المرضى شهرياً
واستَقبالِ الأطفال المرضى واليافعين القادمينَ من مُختلفِ مدنِ وبلداتِ المنطقة, إضافة ًإلى تَقديمِ الأدويةِ الخاصة بخَفضِ تراكمِ الحديد
يُعدُ مشفى الهلالِ الأحمر الكردي للأورام ِوالثلاسيميا من أبرزِ المراكزِ الطبية المُتخصّصةِ بعلاجِ مرضى الثلاسيميا والأورام في روج آفا، الذي يسَتقبل ُبَشكلٍ دوري المرضى من الأطفالِ واليافعين القادمين من مُختلفِ مدنِ وبلداتِ المنطقة، ويَعتمدُ المشفى برنامجاً علاجياً متكاملاً يشملُ نقلَ الدم الدوري للمرضى، ومتابعةِ نسبةِ الحديد في الجسم، إضافةً إلى تَقديمِ الأدوية الخاصة بخَفضِ تراكم الحديد والرعاية ِالصحية المستمرة، بهَدفِ التَخفيفِ من مضاعفاتِ المرض وتَحسينِ جودة ِحياة ِالأطفالِ المصابين
وبهذا الصَدد قالَ رئيسُ قسم ِالسرطان والتلاسيميا في الهلالِ الأحمر الكردي، أحمد حاجي بإنَ الفرص محدودة للَغايةِ وهناك صعوباتٌ كثيرة وتَحدياتٌ في تأَمين ِالدم للمرضى, إلى جانبِ وجودِ أطفالٍ يحتاجُ بعضهم إلى كيسينِ من الدمِ شهرياً, مشيراً بانه لايَوجدُ بنك للدم في مدينةِ قامشلو, ومؤكداً بأن المشفى سيَعملُ على استمرار ِالدعم للمرضى وعائلاتهم
من جانبِها ناشدَت الطفلةُ هيفي البالغةُ من العمرِ اثنتي عَشرة سنة وهي مريضةُ تلاسيميا جميع َالمواطنين التوجه إلى مشفى الهلال الأحمر الكردي والتبرع بالدم والأدوية اللازمة لاستَمرارِ علاجها والشفاء من هذا المرض
وبينَ ضحكةٍ وقطرةِ دمٍ تكمن ُحكايةُ أطفالٍ يقاتلونَ الألم كلّ يوم فمركزُ الهلالِ الأحمر الكوردي في قامشلو اليوم هو الملاذُ الوحيد لعائلاتِ مرضى التلاسيميا في المنطقة، بفَضلِ جهودِ الأطباء المتطوعين والكادر المحلي الذين َيواصلون َأداءَ مهامِهم الإنسانية رغم َشحِ الموارد وَضعفِ الإمكانات، مؤكدين َالتَزامهم الأخلاقي والإنساني تجاه َأبناء ِمجتمعهم.
