تشييع جثماني شهيدين من قوى الأمن الداخلي واستذكار مقاتل في قوات الدفاع الشعبي في حلب

admin
2 Min Read

شيّعَ أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومَهجّرو عفرين اليوم جثمانَي الشهيدينِ جيجك عفرين ونوري حموكان، العضوينِ في قِوى الأمنِ الداخلي، كما اسَتذكرَ الحضورُ الشهيد مظلوم شيراوا، المقاتل في قواتِ الدفاعِ الشعبي.

وانَطلقَ مَوكبُ التشَييعِ من أمام ِمشفى الشهيد خالد فجر في القسم ِالغربي من حي الشيخ مقصود، وسطَ ترديدِ الشعارات التي تُحيّي مقاومةَ الشيخ مقصود والأشرفية وصمودِ قِوى الأمنِ الداخلي.

وجابَ المشيّعونَ شوارعَ الحي وصولاً إلى مزارِ شهداء ِمقاومةِ الشيخ مقصود والأشرفية في منطقة ِالشقيف شمالِ الحي.

بَدأت المراسمُ بالوقوفِ دقيقةَ صمت ٍثم تمّ تقديمُ عَرضٍ عسكري من قبلِ قِوى الأمنِ الداخلي، بعدها أَلقت الإداريةُ بالمَجلسِ العام في الحيين، آفاشين عفرين، كلمةً، قالت فيها: إن أبناءَ الشيخ مقصود والأشرفية دوّنوا ملحمةً جديدة بمقاومتِهم وصمودِهم أمام َالهجمات”.

أما الإداريُ في قِوى الأمن الداخلي زاغروس حلب، فأكدَ في كلمته، أن َدماءَ الشهداء “لن تذهبَ هدراً”، وقال: “انَتفضَنا دَفاعاً عن أحيائِنا بإرادة ٍفولاذية، وسنُخلِصُ لدماءِ شهدائِنا عبرَ أداءِ مهامنا على أكملِ وجه”.

بدوره، شدّدَ الرئيسُ المشترك للمَجلس ِالديني في حلب، الشيخ علي الحسن، على أنَ أبناءَ الحيين لن يَركعوا لأي ِسلطة، ولن تَضعفَ إرادتَهم أمامَ الحصار والهجمات، وسَيُسقطونَ كلّ من يحاولُ النيلَ من أرضِهم وكرامتِهم”.

وفي ختامِ المراسم، قُرئت وثائقُ الشهداءِ الثلاث، وسُلّمت لذويهم، ليُوارى جثمانا الشهيدينِ نوري وجيجك عفرين الثرى وسطَ زغاريدِ الأمهات.

Share This Article