اَستنَكر أهالي مَدينةِ قامشلو مُحاولاتِ الحَكومةِ السورية الانتقالية تَغييرَ أسَماءِ المدن والمناطق الكردية، واعتبَروا تغَيير الأسماء يُمثل مساساً بالهويةِ والثقافة الكردية، داعينَ الالتزام بما نصَّ عليهِ اتفاقُ التاسع والعشرين من كانون الثاني.
حيث أصَدرَت مبادرةُ الشَعبِ في قامشلو اليوم، بياناً قُرئ في ساحةِ مزارِ الشهيد دليل ساروخان بَمدينةِ قامشلو، من قبلِ عَضوةِ أكاديميةِ الشهيد عكيد جيلو، لجين إبراهيم بحَضَورِ العَشراتِ من الأهالي الذين رفعَوا يافطاتٍ كُتب عليها: “لغتُنا هويتُنا، ولغتُنا وجودنا”.
وأكدَ البيانُ أن َأسماء المدن والبلدات ِالكردية تَعكسُ التاريخ والثقافة الكردية، داعَياً الحَكومةَ السورية الانتقالية إلى احترامِ هذهِ الحقيقة والاعتراف بها قانونياً، رافَضاً أيٍّ ممارساتٍ تُنكر وجودَ الكرد أو تهَميشِ هويتهم، ومُشدّداً على أن نجاحَ عمَليةِ الاندماج يتَطَلبُ التزام جَميعِ الأطراف بمسؤولياتِها.
ودَعا البيانُ في نهايته، أبناءَ الشَعبِ الكردي إلى اليقظةِ وحماية هويتهم الثقافية والوطنية، مؤكداً أنَ الشعَب الكردي لن يتنازلَ عن حقوقهِ أو وجوده.
