أشارَ ناشطونَ مدنيونَ وإداريون في مقاطعةِ الرقة إلى أنَ دولةَ الاحتلالِ التركية تستهدفُ بهجماتِها لتقويضِ تطبيقِ العقدِ الاجتماعي الذي أعلنتهُ جميعُ مكوناتِ إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا, بهدفِ تحقيقِ اللاستقرار في المنطقة ومنعُ التغيير الإيجابي والإنجازات.
في أواخرِ عام الفين وثلاثة وعشرين صادقَ مجلسُ الشعوب ِالديمقراطي على العقدِ الاجتماعي للإدارةِ الذاتية الديمقراطية في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا بما يتماشى ويتناسب مع احترامِ وحريةِ جميعِ مكوناتِ المنطقة دونَ أيّ تحيّزٍ عرقيّ أو دينيّ ليكون هذا العقدُ هو الضمانُ لحرياتِ الأهالي.
وعقبَ إعلانِ العقدِ الجديد تزايدت حدّةُ ووتيرةُ الهجماتِ الهمجية للاحتلالِ التركي بحقِ المنطقة والأهالي ,وفي هذا السياق اعتبرَ ناشطونَ مدنيونَ و إداريونَ في مقاطعة ِالرقة أنَ دولةَ الاحتلالَ التركية تستهدفُ بهجماتِها لتقويضِ تطبيقِ العقدِ الاجتماعي الذي أعلنتهُ جميعُ مكونات ِإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا بهدفِ تحقيقِ اللاستقرار في المنطقة ومنعُ التغيير الايجابي والإنجازات.
براء العبادي ناشطٌ مدنيّ من مدينةِ الرقة أدان َالهجمات ِالتركية التي جاءت عقبَ المصادقة ِعلى العقدِ الاجتماعي, وهي رسالةٌ واضحة بأن اللاستقرار هو مشروعُ دولةِ الاحتلالِ التركية في المنطقة.
وبدورهِ قالَ الرئيسُ المشترك لاتحادِ المثقفين في الرقة عبد الرحمن الأحمد إنّ العقد َالاجتماعي الجديد فيهِ مزايا وبنود هامة إذا تمّ تطبيقُها يمكنُ أن تُحدث تغييراً شاملاً ايجابياً للمنطقة
والجديرُ بالذكرِ أنَ مجلسَ الشعوب في شمالِ وشرقِ سوريا يناقشُ آليةَ تطبيقِ ميثاق ِالعقدِ الاجتماعي في إقليمِ شمالِ وشرق ِسوريا ومن ضمنِها تأسيسُ المفوضية العليا للانتخابات ومحكمةُ حمايةِ العقدِ الاجتماعي ومؤسسةُ الرقابةِ المالية في شمال ِوشرقِ سوريا.
