المعهد العالي للفنون في الحسكة يختتم عامه الدراسي بعروض فنية للطلبة تجسد التراث والثقافة

admin
3 Min Read

نظّم َالمَعهدُ العالي للفَنونِ التابع لهلَالِ زيرين في مدَينةِ الحسكة احتفالاً فنياً وثقافياً بمناسبةِ نهاية ِالعام الدراسي الفين وخمسة وعشرين – الفين وستة وعشرين، قدّم خلالهُ الطلبة نتاجَ عام ٍكامل من الدَراسةِ والتدريب، تأكيداً على اسَتمرار ِالاهتمام بالفَنِ والثقافة والحفاظِ على التراث، رغَم َالصَعوبات ِوالظروف التي مرّت بها المنطقة.

احتفاءاً بإنتهاءِ العام الدراسي الفين وخمسة وعشرين – الفين وستة وعشرين , نظّمَ المَعهدُ العالي للفنونِ التابع لهلالِ زيرين في مدينةِ الحسكة، حفلاً بحَضورِ ممثلين َوممثلات ٍعن مؤسساتٍ ثقافية وإدارية وسياسية، ووَحداتِ حمايةِ المرأة إلى جانبِ عوائلِ الطلبة، حيث تضمنَ الحفلُ عَروضاً موسيقية وغنائية وسينمائية وفنية اَظهَرت فيه نتائجَ عامٍ كامل من التدَريباتِ والدراسة.

وفي هذا الإطار أُقيم الحفلُ في مرَكزِ المعهد بحي غويران بمَدينة ِالحسكة والذي بدأ بالوقوفِ دقيقةَ صَمتٍ إجلالاً لأرواح ِالشهداء ، تلاه إلقاءُ كلمةٍ للإداريةِ في المعهد أفين باشو، رحبت فيها بالحَضورِ وهنأت الطلبة بمُناسبةِ انتهاءِ العامِ الدراسي، مشدّدةً على أنَ مسؤولية الحفاظ على الفنِ والتراث الكردي الغني، الذي حافَظت عليهِ الأمهات الكرديات عبرَ الأجيال، هي مسؤوليةٌ المؤسساتِ الفنية والثقافية.

ونوَهت إلى أنَ الَمعهد العالي للفَنونِ التابع لهلالِ زيرين يُمثل مظلةً فنية وثقافية جامعة للنساءِ في روج آفا، وأن الطالبات واصلنَ دراستِهنَ رغم ظروفِ الحرب والتهجير، كما أكدَت أن دراسة الفنون والتدريب عليها واجبٌ يُسهم في صَونِ التراث والثقافة الكردية.

وبعد َذلك عُرض فيلمٌ وثائقي قصير اسَتعَرض الحياة اليومية للطَلبةِ داخلَ المعهد والتدريبات التي تلقوها خلالَ العامِ الدراسي، كما قدّمت وحداتُ حمايةِ المرأة درعاً تكريمياً لإدارةِ المعهد تقديراً لجَهودِها في دَعمِ وحمايةِ الحركةِ الفنية والثقافية.

كما قدّمَ طلبةُ أقسامِ المعهد عرَوضاً منوعة جسّدت ما اكتسبوه خلالَ سنَتِهم الدراسية، حيث عزفَ طلبةُ قسمِ الموسيقا مقطوعاتٍ على آلات ِالطنبور والكمان والتشيلو والعود والغيتار والقانون، مستلهمةً من التَراثِ الموسيقي الكردي، فيما قدّمَ طلبةُ قسم ِالغناء باقةً من الأغاني الفلكلورية التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور.
كما عَرض طلبةُ قسمِ السينما فيلمين قصيرين؛ تناولَ الأول قضية َالهجرة، فيما سلّطَ الثاني الضوءَ على حياةِ امرأةٍ تَعملُ في القطاعِ الزراعي.

واختُتمت الفعالية ُبافتَتاحِ مَعرضٍ فني لطلبةِ قسمِ الرسم، ضمّ لوحاتٍ تُجسّد ُنساءً يعزفنَ على آلةِ الطنبور ويؤدينَ رقَصاتٍ شعبية وهنّ يرتدينَ الأزياء الفلكلورية الكردية.

يحتوي المَعهدُ العالي للفنونِ الذي افتُتح عام الفين واربعة وعشرين، على أقسامٍ متخصصة في السينما والموسيقا والرسم والنحت والتمثيل، ويَهدفُ إلى إعدادِ كوادرَ فنية تُسهم في الحفاظِ على التراثِ والثقافة ِوالفنون.

Share This Article