تعليقا على هجمات الفصائل مساء أمس خَرجَت الرئيسةُ المشتركةِ للمجلس العام لأحياءِ الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان، عبر مؤتمر صحفي لتوضّحِ أنَ الهجماتِ التي تَتعَرضُ لها المنطقة ليَست مجرد َاعتداءاتٍ عابرة، بل تَهدِفُ بَشكلٍ مباشرٍ إلى نَسفِ الاتفاقياتِ المُبرمةِ بينَ الإدارةِ الذاتية والحكومةِ الانتقالية مُشدّدةً على أنَ هذه ِالاعتداءات غيرُ شرعية وتَستَهدفُ المدنيينَ بَشكلٍ مباشر، ودعت الأهالي إلى مواصلةِ نَضالِهم
أكدَت الرئيَسةُ المشتركةُ للمجلس العام لأحياءِ الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان، خلالَ مؤتمرٍ صَحفي، أنَ الهجماتِ التي تَشنُّها الفصائلُ المسلحة ضدَ الحيين ِتهَدِفُ إلى نسفِ الاتفاقياتِ المُبرمةِ بينَ الإدارةِ الذاتية الديمقراطية والحكومة ِالانتقالية، مُشدّدةً على أنَ هذه ِالاعتداءات غيرُ شرعية وتَستَهدفُ المدنيينَ بَشكلٍ مباشر، داعيةً الأهالي إلى مواصلةِ نَضالِهم في وجهِ سياسةِ الحربِ الخاصة.
وأوَضَحت سليمان أنَ الفصائلَ المرتزِقة التابعةِ لوزارةِ الدفاع في الحكومةِ المؤقتة تَتَحركُ منذُ أربعةِ أشهرٍ لإحداثِ حالةٍ من الفوضى وعدمِ الاستقرار، مشيرةً إلى أنَ هذهِ المجموعات تَتَمركُز بَمحيطِ الحيين منذُ هجماتِ السادس من تشرين الأول، مُزوّدةً بأسلحةٍ ثقيلة بَهدفِ شنِّ اعتداءاتٍ متكررة.
وأكدَت أن َالهدفَ من هذهِ التَحركات هو ضربُ اتفاقيةِ العاشر من آذار بين َالإدارةِ الذاتية والحكومةِ المؤقتة، مُعتَبرةً أن َالحيين يُنظر إليهما كحلقةٍ ضعيفة، ما يَجعلهُما عُرضةً لهجماتٍ وحربٍ خاصة، في حينِ كانَ ردُّ الأهالي وقوى الأمن الداخلي حاسَماً في التَصدّي لهذهِ الاعتداءات.
وأشارَت سليمان إلى أنَ الهجماتِ الأخيرة في الثاني والعشرين من كانون الأول تُمثل خَرقاً واضَحاً للاتفاقياتِ المُبرمةِ لوقفِ إطلاقِ النار، حيث يتَعرضُ المدنيونَ للاستهدافِ المستمر بالرصاص، فيما تَجوبُ الطائراتُ المسيّرة سماءَ الحيين، مؤكدة ًأن َهذهِ الممارسات لا تَهدفُ إلى الاستقرارِ بل إلى استمرار ِالفوضى.
وفنّدت الرئيسةُ المشتركة الرواية التي تَروجُها الحكومةُ الانتقالية حولَ مشاركةِ قواتِ سوريا الديمقراطية في الهجمات، موضّحةً أن هذهِ القوات انسَحبَت من الحيين وفقَ اتفاقيةِ الأول من نيسان، وإن من يتولى الحماية حالياً هم قِوى الأمن الداخلي وأهالي الحيين.
وأكدت أن َهذهِ الهجمات غيرُ شرعية وتتمُ بإيعاز ٍمن تركيا، التي لا تَرغبُ في استقرارِ المنطقة،
وفي الختام أثَنَت هيفين سليمان على مقاومةِ الأهالي وقوى الأمن الداخلي المستمرة منذُ اربعة عشر عاماً، وداعيةً السكان إلى مواصلِة نَضالِهم في وجهِ سياسة ِالحرب الخاصة ومحاولاتِ إفراغِ الحيين من سكانِهما وقالت: “المقاومة مستمرة، والاتفاقيات التي تتمُ الآن في دمشق مع الإدارة ِالذاتية هي التي تزعجُ هؤلاءِ المرتزقة”.
