تَشهدُ صوامعُ عامودا خلالَ موسمِ توريدِ القمح ازدحاماً وتأخراً في استلامِ المحاصيل، ما أثارَ شكاوى واسعة من المزارعين في الجزيرة، الذينَ يعَزَون هذهِ المشكلة إلى آليةِ الَعمل ِعبرَ منَصة ِتوريدِ القمح.
ويؤكدُ المزارعون أنَ الاعتماد على المنصة تَسبّبَ في تأخيرِ وَصولِ الحصادات أو عدم توفرها في الوقَتِ المناسب، ما أدَى إلى فقَدانِ بَعضهم لأدوارِهم المحدّدة مسبقاً، واضّطرارهم لإعادةِ الانتظار أمامَ الصوامع لتَسليمِ محاصيلهم.
ويُشيرون إلى أنَ هذا التأخير ألحَقَ بهم خسائرَ مادية إضافية، نَتيجةَ دفع ِنحوِ خمسينَ دولاراً يومياً كأجرةٍ للشَاحناتِ خلالَ فَترةِ الانتظار أمامَ مداخلِ الصوامع، في ظلِ ازَدحام ٍكبير تَشهدهُ مواقعُ الاستلام.
ويقولُ أحدُ المزارعين إن موعدَ دوَرهِ كانَ مُحدّداً، إلا أنَ تَعطّل الحصادة وتأخرها لأيامٍ تَسبّب في فقَدانهِ الدور على المنصة، ما أجَبرهُ على الانتَظارِ مُجدّداً عندَ الصوامع لتَسليمِ محصوله.
وفي ظل ِهذهِ التَحديات، يُطالب المزارعونَ الجَهات ِالمَعنية بإعادةِ النَظرِ في آلية ِالتوريد، وتَعويضِ المتضررين، مؤكدينَ أن القطاع الزراعي في الجزيرة يَعتَمدُ بَشكلٍ أساسي على القمح، وأن تَحسين َآلياتِ الاستلام باتَ ضَروَرةً مُلّحة لتفادي المَزيدِ من الخسائر.
