اعتصام في الحسكة للمطالبة بتثبيت اللغة السريانية وحقوق الشعب السرياني في الدستور السوري

admin
2 Min Read

نظّم عَددٌ من أبناءِ الشَعبِ السرياني، اليوم، اعتصاماً أمامَ مبنى محافظةِ الحسكة، للمُطالبةِ بالاعترافِ بحَقوقِهم القومية والثقافية، وتثَبيتِ اللغة السريانية كلَغة ٍرسمية ضمن َالدستور ِالسوري الجديد.

شَهِدت مَدينةُ الحسكة اليوم وقفةً احتجاجية من قبِلِ أبناءِ الشعبِ السرياني أمامَ مبنى محافظةِ الحسكة للمُطالبةِ بالاعترافِ بحقوقِهم القومية والثقافية، وتثبَيتِ اللغةِ السريانية كلغةٍ رسمية ضَمنَ الدستورِ السوري الجديد.

ورفعَ المشاركونَ في الاعتَصام ِلافتاتٍ أكدَت على ضَروَرةِ ضمانِ الحقوقِ الدستورية للشَعب ِالسرياني، وحماية ِهويتهِ اللغوية والثقافية، إلى جانبِ تعَزيزِ مبدأ التعَدّدية القومية والدينية في سوريا، باعتبارِها دولة مُتعدّدةِ المكونات.

وخلال َالفعالية، ألقى كلٌ من صبحي مكي مسؤولُ علاقاتِ اتحادِ الشبيبة السريانية التقدمية وغابريال شمعون عضوُ الهيئةِ التنَفيذية في حَزب ِالاتحاد السرياني كلماتٍ شدّدا فيها على أنَ الشَعب السرياني يُعد من المكوناتِ الأصيلة ِفي سوريا، وأنه تَعرّض لعَقود ٍمن التهميش، ما يسَتدعي إنصافهُ دسَتورياً عبر َالاعترافِ بلَغته ِوحقوقهِ الثقافية والدينية، وضَمانِ مشاركتهِ الفاعلة في مؤَسساتِ الدولة وبَناءِ مستقبلِ البلاد.

وفي السياق التَقت كاميرا روج آفا مع عَددٍ من المشاركين في الاعتصام ليؤكدوا بأنَ تثَبيتَ اللغة السريانية في الدستور يُمثل خطوةً أساسية للحِفاظِ على التراثِ الثقافي والتنوع الحضاري في سوريا ويُسهم في تَعزيزِ الاستقرارِ الاجتماعي والسياسي.

من جهته، ألقى أحمد الهلالي المُتحَدثُ باسمِ الفريقِ الرئاسي المكلفِ بَتنفيذِ اتفاقِ التاسع والعشرين من كانون الثاني كلمةً خلالَ الاعتصام، أكد َفيها أنه سيَنقلُ مطالبَ أبناء ِالشعب السرياني إلى الجَهاتِ العليا وأشادَ بالطابعِ السلمي والحضاري للاعتصام

ويأتي هذا الاعتصامُ في سَياقِ سلسلةٍ من التحَركاتِ والمُطالباتِ التي يُنفذها ناشطون َوممثلون َعن المكونِ السرياني، للمُطالبةِ بتَضمينِ حقوقِهم الثقافية واللغوية والدستورية في أيِ تَسويةٍ سياسية أو دستور ٍسوري قادم، بما يضمنُ حمايةَ التَنوعِ القومي والديني في البلاد.

Share This Article