وَصلت اليوم الدَفعة ُالثامنة من مهجّري مَدينةِ عفرين، والبالغُ عَددهم نحوَ ألف وسبعمئةِ عائلة، من مدن ِقامشلو وكركي لكي وديرك إلى ديارهم، وذلكَ في إطارِ اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني الموقع بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومةِ الانتقالية في سوريا.
وصلَت اليوم الأربعاء الموافق للعَاشرِ من حزيران الجاري الدفعةُ الثامنة من مهجّري مَدينةِ عفرين إلى مناطقِهم الأصلية، في إطارِ اسَتمَرارِ عَملياتِ العوَدةِ المنظّمة التي تَشهدُها المنطقة منذُ أشهر، بمَوجبِ التفاهماتِ المُتَعلقةِ بَملف ِعَودةِ النازحين والمهجّرين.
وتأتي هذه ِالدَفعة الجَديدة ضمنَ سلِسلةِ قوافلٍ متَتالية انطَلقَت من منَاطقِ الجزيرة وكوباني، وشَملت آلاف العائلاتِ التي عادَت تدَريجياً إلى مَدينةِ عفرين وريفها، وسطَ استمرارِ تنَفيذِ الاتفاقياتِ الموقّعةِ بين اَلأطراف ِالمَعنية لضمانِ عودةٍ آمنة ومنظّمة.
وانطَلَقت القافلةُ من دوَارِ الشهيد يوسف كلو في مدينةِ قامشلو، مُتَجهةً نحوَ مَدينةِ عفرين.
وتُعد هذهِ القافلة الدفعةُ الثامنة على مستوى منَطقتي الجزيرة وكوباني، بعَد سَبعِ دَفعاتٍ سابقة َجرى تَسييرُها خلالَ أشهرِ آذار ونيسان وأيار، عادَ بَموجبِها آلافُ المهجّرين إلى مدينةِ عفرين ونواحيها.
وبدَأت أولى قوافل العودة في التاسع من آذار الماضي، حيث انَطلَقت نحو اربعمئةِ عائلة من مديَنةِ الحسكة باتجاهِ عفرين، تلتَها القافلةُ الثانية في الرابع من نيسان، والتي ضمت نحوَ مئتي عائلة انَطلقَت من قامشلو عبرَ الطريق الدولي إم فور.
وفي الرابع عشر من نيسان انطَلقَت القافلة ُالثالثة، والتي عُدّت حينها الأكبر، إذ ضَمّت أكثرَ من أربعةِ آلاف ِشَخصٍ موزعينَ على نَحوِ ثمانمئةِ عائلة.
ومع استَمرارِ عَملياتِ العودة، شَهِد التاسعُ من أيار انطلاقِ قافلةٍ جديدة ضَمت نحو َألف عائلة من مهجّري عفرين في مناطق محافظة الحسكة باتَجاهِ تل تمر عبرَ طريقِ إم فور.
وفي اليوم التالي، العاشر من أيار، انَطلَقت الدفعةُ الخامسة، والتي تُعد الأكبر منذُ بدءِ عَملياتِ العودة، وضَمت نحو الف وستمئةِ عائلة غادَرت المخيمات ومراكز ِالإيواء في الحسكة.
وفي التاسع عشر من أيار، انطَلقتَ أولُ قافلةٍ من مهجّري عفرين من مَدينةِ كوباني، ووَصَلت صباحاً إلى منطقةِ صوامع “روفي” بريفِ المدينة تَمهيداً لتوَجهِها نحوَ عفرين، وضمّت أكثرَ من ستمئةِ عائلة من المُقيمين في كوباني وريفها.
وفي العشرين من أيار، انَطلقَت القافلةُ السابعة، والتي ضمّت أكثرَ من ألفِ عائلةٍ من مهجّري عفرين المُقيمين في مدنِ قامشلو وعامودا وديرك، متوجهةً نحوَ مَدينة ِعفرين.
