رفَضَت عوائلُ الشهداء في قامشلو وعفرين قرار حصرِ تَمثيلِ الشَعبِ الكردي في البرلمانِ السوري بأربعةِ مقاعدَ فقط، مُعتَبرةً أن هذا التحَديد لا يَعكسُ حجَمَ التضَحياتِ التي قُدمت خلالَ سنواتٍ طويلة، ولا يتَناسبُ مع نَضال ِالشَعب ِالكردي المستمر منذُ نحوِ خَمسة عَشر عاماً.
وأوَضحَت العوائل ُأن هذا القرار يُعد تجاهلاً واضحاً لتَضحياتِ الشهداء الذين قدّموا أرواحَهم في سَبيلِ حقوقِهم وحقوق مُجتمعهم، مُشيرةً إلى أن أيّ تمَثيلٍ سياسي يَجب ُأن يكونَ عادلاً وشاملاً ويأخذ بَعينِ الاعتبار الواقع الديمغرافي والسياسي.
كما أكدَت عوائلُ الشهداء أن حَصرَ التَمثيل بَعددٍ محدود من المقاعدِ أمرٌ مؤسف وغيرُ كافٍ، داعيةً إلى إعادة ِالنظرِ في آليات ِالتمثيل داخلَ البرلمانِ السوري، بحيث يكونُ تمثيلاً فعّالاً وحقيقياً يعكسُ إرادة الشَعب الكردي ويَضمنُ مشاركتهِ السياسية بشَكل ٍعادلٍ ومنصف.
