إحياءً ليوم اللغة الكردية.. مسيرة حاشدة في الحسكة تطالب بالاعتراف الدستوري باللغة الكردية

admin
2 Min Read

 

شَهِدت مَدينةُ الحسكة، اليوم، مَسيرةً جماهيرية حاشدة بمُناسبةِ يومِ اللغةِ الكردية، تحت شعار “لغتُنا حقنا”، بمُشاركةٍ واسعة من طلابِ المدارس والكوادر التعَليمية والأهالي وممثلي المؤسسات المَدنية والعَسكرية
مُطالبينَ الحكومةَ الانتقالية بالاعَترافِ الرَسمي باللَغةِ الكردية كلغةٍ رئيسية وإدراجِها في المَؤسسات ِالتَعليمية، واستَخدامِها في الدوائرِ الرَسمية والمحاكم، وضمان ِحقِّ التعلّم بها.

طالبَ الآلافُ من طلبةِ المَدارسِ والكوادرِ التَعليمية وأهالي الحسكة خلالَ مَسيرةٍ جَماهيرية حاشدة بالاَعترَافِ الرَسمي باللَغةِ الكردية كلغةٍ رَئيسية وإدراجِها في المَؤسسات ِالتَعليمية، واستخدامِها في الدَوائرِ الرَسمية والمحاكم، وضمَانِ حقِّ التعلّمِ بها

وانَطلقَت المَسيرة ُمن مَنطقةِ بينَ الجَسرين في حي غويران وصولاً إلى مبنى محافظةِ الحسكة، وسَطَ حَضورِ آلافِ المشاركين الذين َرَفعوا شعاراتٍ تؤكدُ على أهميةِ الحِفاظِ على اللغةِ الكردية وحقوقِها الثقافية والتعليمية.

وبَدأت الفَعاليةُ بالَوقوفِ دَقيقةَ صَمتٍ إجلالاً وإكراماً لأرواحِ الشهداء، تلاها قراءةُ بيانٍ باللغتينِ الكردية والعربية وأكدَ البيان أن اللغةَ الكردية تُمثل جَزءاً أساسياً من هوَيةِ الشعبِ الكردي وذاكرته الثقافية والتاريخية، مُشيراً إلى أنها “ليست مُجرد وسيلةَ تواصل، بل روحٌ حيّة تُعبّرُ عن إرادةِ الحرية وتُجسّدُ تاريخاً طويلاً من الصَمودِ في مَواجهةِ مُحاولاتِ الطَمسِ والإنكار”.

وأضافَ البيانُ أن َاللغةَ الكردية تَعرّضت خلالَ عَقودٍ طويلة لسياساتِ الإقصاء والتهميش، إلا أنها بقَيَت حاضرةً بفَضلِ تَمسّكِ أبناءِ الشعب بها ونَضالِهم المستمر للحِفاظِ عليها وتعليمها للأجيالِ المتعاقبة.

كما شدّد البيان ُعلى أن َحماية َاللغةِ الكردية وتَطويرها يعدانِ جزءاً من المَشروعِ الديمقراطي القائمِ على احتَرامِ التَعدّدية الثقافية وتعَزيزِ التعايش ِالمشترك بين َمُخَتلفِ المكونات، مؤكداً أن بناءَ مُجتَمعٍ حر يَرتَكزُ على الاعترافِ المتبادل باللغاتِ والثقافات وضَمانِ حَقوقِ الجَميع دونَ تمييز.

وفي ختامِ المَسيرة، طالبَ المشاركونَ الحكومةَ المؤقتة بَجملةٍ من المطالب، أبرزُها الاعترافُ الرَسمي باللغةِ الكردية كلغةٍ رئيسية إلى جانب ِاللغاتِ الأخرى، وإدراجِها في المَؤسساتِ التعليمية، واستَخدامِها في الدوائر ِالرَسمية والمحاكم، إضافةً إلى دعمِ الإعلام والثقافة والفنون الكردية، وإنشاءُ مراكزَ أكاديمية لتَطويرِ اللغة، وضمانُ حقِّ الأطفالِ في التعلّم ِبلغتِهم الأم، وإنهاءُ سياساتِ الإنكارِ والتهميش التي تَستَهدفُ اللغةَ والهوية الكردية.

وأكدَ المشاركونَ أن تَحقيقَ العدالة والمساواة واحترام التنَوع الثقافي يُشكِّلُ أساساً لوحدةِ الشعوب واستقرار المُجتمعات.

Share This Article