يواجَهُ مهجّرو سري كانَيه القاطنونَ في مَخيمِ نوروز بمَدينةِ ديرك أوضاعاً حياتيةً صَعبة تكمنُ في محدَوديةِ الخدمات ِالطبية إلى نقصٍ في الخَدماتِ الأساسية, علاوةً على ذلكَ ارتفاعُ تكاليفِ المَعيشة واشَتَدادِ البرد, ما يُفاقم معاناتِهم ويَزيدُ من مخاوفِهم من انهيارِ الخيم التي تأويهم.
وأعَربَ مهجرو سري كانيه، عن تَمسّكهمِ بأملِ العَودةِ الآمنة إلى مَدينتِهم، في ظلِ الأوضاعِ الإنسانية الصَعبة التي يَعيشونَها، من تَصاعدِ الأزمَاتِ المَعَيشية وترَاجع ِالدعمِ الإغاثي, مُطالبين بالاسراعِ لتَنفيذِ اتفاقيةِ التاسع والعشرين من كانون الثاني بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة والتي تَقضي بتأمينِ عَودةٍ آمنة لهم إلى مناطقِهم وإنهاء ِمعاناتِهم المستمرة منذُ عام الفين وتَسعة عَشر.
ويَقعُ مخيمُ نوروز في الريفِ الشمالي لمَدينةِ ديريك ويؤوي آلافَ النازحين واللاجئين غالبيتُهم من مناطقِ سري كانيه وتل أبيض، بالإَضافةِ إلى نازحينَ من شنكال ويعاني المُخيم من أوضاع ٍإنسانيةٍ ومَعيشية صَعبة نتَيجةَ نقَصِ الخدَماتِ الأساسية، المساعدات الغذائية، والخدمات الطبية.
