يشكل حرق النفايات وتجمعها في مكب ناحية تربه سبيه مشلكة بيئة يعاني منها سكان الناحية، الأمر الذي دفع ببلدية الشعب لايجاد حلول للمشكلة وتلافيها بعد تلقي شكاوي من الاهالي.
المزيد في التقرير التالي :
تتأثر غالبية مدن ونواحي إقليم شمال وشرق سوريا من تراكم النفايات وحرقها في المكبات المخصصة لها, مما ينعكس سلباً على واقع البيئة ونظافتها, لاسيما مع اضرام النيران فيها.
ففي مدينة تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة يعاني الاهالي من حرق النفايات في مكب الناحية بين الحين والاخر، لاسيما في فصل الصيف ما يؤدي إلى تلوث الهواء بالدخان والوائح الكريهة مايشكل خطراً على البيئة والصحة في آن واحد.
بدوره قال اوضح نسيم مراد نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في تربه سبيه، أنه هناك من يفتعل اشعال النيران في مكب النفايات، بين الحين والاخر، مؤكدا على مساعيهم لايجاد حلول لهذه المشلكة .
وحرق النفايات في الهواء الطلق هو ممارسة واسعة الانتشار يحفزها جزئيًا الافتقار إلى الجمع، المنهجي للنفايات.لذا يعتبر رفع مستوى الوعي حول الآثار الصحية الكبيرة لحرق النفايات يعد أمرًا أساسيًا لإيقافه ، وكذلك بناء القدرات لمديري النفايات المحليين لجمع النفايات ومنع تراكم غازات مكبات النفايات التي تشتعل تلقائيًا.
