نظَمت المَبادرة ُالشَعبية في مدينةِ قامشلو، اليوم، مسيرةً حاشدة تحت شعار “حرية الأسرى من حَريتِنا.. نُطالب بفكِ الأسر عن شبابِنا”، بمشاركةِ المئات ِمن أهالي الأسرى وممثلينَ عن المَؤسساتِ المُجتمعية والمدنية والأحزاب وأهالي المنطقة.
وانَطلقَت المَسيرةُ من أمامِ مَلعبِ الثاني عشر من آذار، لتَتحول إلى وقفةٍ احتجاجية أمامَ مبنى مفوضية ِالأممِ المتحدة لشَؤون ِاللاجئين في قامشلو، حيث طالب َالمشاركونَ بالإفراجِ الفوري عن جَميعِ الأسرى المُحتجزين لدى الحكومةِ المؤقتة.
ورفعَ المشاركونَ صور الأسرى ويافطاتٍ كُتب عليها: “نُطالب بالإفراجِ عن أسرانا, أمهاتُنا ينَتظرنَ فأين العدالة، الحريةُ للأسرى والمعتقلين، الأسرى خطٌ أحمر، أينَ وعودكم بالإفراجِ عن الأسرى”.
وخلالَ الفعالية، دَعا المحتجونَ جَميعَ الجهَاتِ المعنية إلى تَحمُّلِ مسؤولياتِها تجاهَ ملفِ الأسرى، مؤكدينَ ضَرَورةَ إيجادِ حلٍ عاجل يَضعُ حدّاً لمعاناةِ الأهالي.
واختُتمت الفعاليةُ بقراءةِ بيانٍ باللغتينِ العَربية والكردية من قبلِ ذوي الأسرى، وشدّد البيانُ على ضرورةِ الإفراج ِالفوري وغيرِ المشروط عن جَميع ِالأسرى والمحتجزين, ودعا المنظمات ِالإنسانية والحقوقية إلى متابعةِ هذا الملف والضغط لضَمانِ سلامة ِالأسرى وتأمينِ حقوقهم الأساسية.
