المرأة في مدينة الرقة أثبتت أنها قادرة على إدارة المجتمع وإعادة الاستقرار للمناطق المحررة

admin
2 Min Read

للمرأةِ دورٌ فعالٌ في المجتمع سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، فهي رَبَّةُ منزلٍ وإداريةٌ وموجهةٌ للمجتمعِ كافة، عانَت صعوباتٍ وتحدياتٍ ولكنَّها أثبتَت جدارتَها في جميعِ المجالات، و بعدَ تحريرِ مدينةِ الرقة على يدِ قواتِ سوريا الديمقراطية، انخرَطَت المرأةُ في كافةِ المجالاتِ في المجتمع، وخَرجَت من الظلاِم إلى النور بعدَ تحريرِها.
حينما كان “داعش” يسيطرُ على الرقة، قامَت بفرضِ مجموعةٍ من القوانينِ المتشددةِ على جميعِ السكان وبالأخصّ النساء. كان يُحظَر عليهِنَّ ممارسةُ أبسطِ حقوقِهنَّ، و بعدَ تحريرِ المدينة على يدِ قواتِ سوريا الديمقراطية، استطاعَت المرأةُ دخولَ مجالاتٍ عديدة، أصبَحَت تُشاركُ في المجالاتِ السياسيةِ والعسكرية، واستطاعَت كسرَ النمطِ الوظيفيِّ لعملِها، ونافَسَت على أعمالٍ ومناصِبَ وظيفية، كانت حِكراً على الرجالِ في السنوات السابقة من حكمِ البعث و”داعش اللذين نَمَّطَا عملَ المرأة وأطَّراهُ في الأعمالِ المنزلية.

وبهذا الصدد بيَّنت الإدارية سوسن خلف في مكتبِ تجمّعِ نساءِ زنوبيا، أن المرأةَ في مدينةِ الرقة وفي شمالِ وشرقِ سوريا لعِبَت دورهَا الفعال في قيادةِ الأسرة والمجتمع في جميعِ المجالات والقطاعاتِ المختلفة، و ساندَت الرجلَ في ساحاتِ القتالِ للخَلاصِ من مرتزقةِ داعشَ الإرهابيّ.وأكَّدَت الإداريةُ في مكتبِ المرأة في بلديةِ الشعبِ في الرقة” خالصة الحسين” أن المرأةَ نصفُ المجتمع وتُربِّي النصفَ الثاني وحصَلَت على فُرصٍ كثيرةٍ في ظِلِّ مشروعِ الإدارةِ الذاتية مما جعَلَها تقدمُ الكثيرَ من الإنجازاتِ لهذا المشروع.هذا، واستطاعَت المرأةُ في شمالِ وشرقِ سوريا تَخطِّي كافةِ الصعوباتِ التي واجهتْهَا و أثبَتَت أنّها قادرةٌ على تغييرِ الذهنيةِ الذكورية من خلالِ تنظيمِ نفسِها في كافَّةِ مجالاتِ الحياة، حيثُ أخذَت دورَها الطليعيَّ لبناءِ مجتمعٍ ديمقراطيٍّ أخلاقي، وتمكَّنَت من إبرازِ مكانتِها من الارتقاءِ في مواقعِ صنعِ القرار.

Share This Article