باشَرت ورشةُ محَطاتِ دائرةِ نقل ِوتوزيع ِالطاقةِ التابعةِ لهَيئةِ الطاقة في الجزيرة، أعَمالَ تَشغيلِ مَحطةِ الكهرباء المُتنقلة في مدينةِ الدرباسية، بَعدَ نَقلِها من رميلان إلى موقعِ المحطة يوم الأحد، في خَطوةٍ تَهدفُ إلى تَعزيز ِاستقرارِ التيارِ الكهربائي في المنطقة.
وأوَضَحت الهيئةُ أنَ المحطة المُتنقلة تمّ إنشاؤها قبل َنحوِ شهرين كحلٍّ بديل وفعّال لاسَتخدامِها في المناطقِ المتضررة، لا سيما بعد الأضرار ِالتي لَحِقت بالبنَيةِ التحتية جراء َالهجمات التي استَهدَفت محوّلة كهرباء الدرباسية خلالَ عام ألفين وثلاثة وعشرين.
وأكدَت اللجنةُ المختصة أنَ استطاعةَ المحطة تَبلغُ عشرين غيغا فولت، ومن المتوقعِ وضَعها في الخدمة ِخلالَ يومينٍ كحدٍّ أقصى، ما سَيُسهم في تحَسينِ واقع ِالكهرباء في المدينةِ ومحيطها.
وفي السياق ذاته، أفادَت مصادرُ من هَيئةِ الطاقة بأنه سيتمُ العمل على إعادةِ تأهيلِ خَطوطِ الكهرباء على طريقِ الدرباسية – سري كانيه، حيث ستُباشر الورشات الكشفَ عن الأضرارِ تمهيداً لإصلاحها، بَهدفِ تأمينِ التَغذية ِالكهربائية لمحطةِ مياهِ علوك خلالَ الفترة ِالمقبلة.
وزارَ اليوم وفدٌ من هيئةِ الطاقة في الإدارةِ الذاتية بالجزيرة، والحكومة السورية المؤقتة، بالإَضافة ِإلى الصليب ِالأحمر، محطةَ مياهِ علوك، لإعادةِ تَشغيلها وضمانِ استمراريةِ عَملِها.
