شَهِدت مَدينةُ الحسكة اليوم انطلاقَ عَمليةِ تَسجيلِ المواطنين الكرد من فئتي “الأجانب” و“مكتومي القيد” في السَجلاتِ المَدنية, وذلكَ ضَمنَ المَرحلة ِالأولى من تَطبيقِ المرسوم رقم ثلاثةَ عَشر، على أن تَستَمر العَملية لمَدةِ شهر ٍكامل.
بَدأت في مَدينةِ الحسكة، اليوم الاثنين عَملية ُتَسجيلِ المواطنينَ الكرد من فئتي “مكتومي القيد” و“الأجانب”، في خَطوة ٍتهَدفُ إلى استعادة ِحقوقِهم المدنية التي حُرموا منها لسنواتٍ طويلة نتَيجة َالسياسات ِالتي اتبَعها النظامُ البعثي السابق.
وتَهدفُ هذهِ العملية إلى إحَصاءِ وتَسجيلِ بياناتِ المواطنين الذينَ لم يتم إدراجُهم سابقاً في سجلاتِ الأحوالِ المدنية، بما يُتيح توثيقَ بياناتِهم رَسمياً وإدراجهم ضمنَ السَجلاتِ القانونية.
ودَعت الجهةُ المكلفة بمُتابعةِ هذا الملف، والمشكّلة من لجانٍ تُمثل الإدارة الذاتية والحكومة المؤقتة، إلى التَعاونِ وتَسهيلِ الإجراءات, كما تمّ تخَصيصُ عدّةِ مراكزَ لاستقبالِ الطلبات، من بينها مقرُ مَجلسِ مَدينةِ الحسكة، إضافةً إلى مراكزَ في مدن ديرك، جل آغا، قامشلو، والدرباسية.
وفي تَصريح ٍأكدَ عضوُ اللجنةِ المنظمة عبد الرحمن فرحو أن َعمليةَ التَسجيل انَطلَقت رَسَمياً في السادس من نيسان، وتَشملُ المواطنين الكرد الذين جُرّدوا سابقاً من حقوقِهم، وكانوا مُصنفين ضمنَ فئتي “الأجانب” و“مكتومي القيد”، وذلكَ بموجبِ اتفاقٍ بينَ قيادةِ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.
وأوَضَح أنَ فترة َالتسجيل ستَستَمرُ لمدة ِشهرٍ كامل.
ومن جانبهِ أوَضحَ المواطنُ صلاح الشيخ علي أن اجراءاتِ التسَجيل سَلِسةٌ جداً, وهناكَ تسَهيلاتٌ للمراجعين.
ويُذكر أنَ الإحصاء الاستثنائي الذي نُفذ بموَجبِ المرسوم رقم /ثلاثة وتسعين/ لعامِ ألفٍ وتسعمائة واثنين وستين أدّى إلى تجَريدِ أكثرِ من مئةٍ وعشرين ألف كردي من الجنسيةِ السورية، وهو ما أدّى لاحقاً إلى ظهورِ فئتي “أجانب الحسكة” و“مكتومي القيد”، اللتين حُرمتا من الحقوق ِالمدنية والسياسية لعقودٍ طويلة.
