في إطار ِاتَفاقيةِ التاسع والعشرين من كانون الثاني الموقّعةِ بينَ قوات ِسوريا الديمقراطية والحكومةِ المؤقتة انطَلقَت اليوم الدَفعةُ الثانية من مهجّري عفرين من قامشلو نحوَ مدينَتهم، وتَضمُ نحوَ مئتي عائلة.
انَطلقَت صباحَ اليوم الدفعةُ الثانية من مهجّري عفرين من مدينةِ قامشلو باتجاهِ مدينتهم، وذلكَ في إطارِ الاتفاقيةِ الموقّعةِ بتاريخِ التاسع والعشرين من كانون الثاني بينَ قواتِ سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة. وتأتي هذه ِالخطوة استكمالاً لعَودةِ المهجّرين إلى مناطقِهم بعدَ سنوات ٍمن النزوح.
تَجمّع َالأهالي منذُ ساعاتِ الصباح الباكر عندَ دوارِ يوسف كلو في قامشلو، قبلَ أن تَنطلق القافلة نحوَ عفرين عبرَ الطريق الدولي M4، وبَحسبِ مجَلس مهجّري عفرين والشهباء، تضمُ الدفعة نحوَ مئتي عائلة، موزّعة على ثمانينَ مركبةِ نَقلٍ خاصة، وثمانٍ واربعينَ مركبة مُحمّلة بالمستلزمات، إضافةً إلى أربعَ عَشرة حافلة.
وأوَضحَ المَجلسُ أنَ غالبية َالعائلات العائدة تَنَحدرُ من منطقةِ راجو ومدينة عفرين، فيما راَفقَت القافلة منظمة “الخوذ البيضاء” لتَقديمِ الدعم والمساندة خلالَ الرحلة. وقد جَرى تنظيمُ عَمليةِ العودة بَشكلٍ منسق لضَمان ِوصول ِالعائلات إلى وجهتِها بأمان.
من جانبه، أعلنَ نائبُ القائدِ العام لقِوى الأمنِ الداخلي في محافظةِ الحسكة، محمود خليل، عبر َمنشورٍ على مَنصةِ “إكس”، انطلاقَ القافلة رَسمياً، مؤكداً أن َهذه ِالخطوة تأتي في إطارِ الجهود ِالمبذولة لإعادةِ المهجّرين إلى ديارِهم وتَعزيزِ الاستقرار في المنطقة.
يُذكر أنَ الدفعة الأولى من المهجّرين، والتي ضمّت نحو اربعمئةِ عائلة، كانَت قد عادَت إلى عفرين في التاسع ِمن آذار الماضي، ما يَعكسُ استمرارَ عَمليةِ العودة التدَريجية للأهالي إلى مناطقِهم الأصلية، وسطَ آمالٍ بتَرسيخ اِلأمنِ والاستقرارِ في عفرين.
