أصَدَرت الإدَارة ُالذاتية الديمقراطية في كوباني بيَاناً عَبرَ مُنَسقيةِ مؤتمرِ ستار، أدَانَت فيهِ تَعيين َإداريينَ للمؤسساتِ المحَلية من خارجِ المنطقة، مُعتَبرةً أنَ هذهِ الخَطوات مُخالفةٌ لبنَودِ اتفاقيةِ التاسع والعشرين من كانون الثاني الموقّعةِ بينَ قسد والحكومة المؤقتة، والتي نَصّت على دَمج ِالمؤسساتِ والاعترافِ بالإدارة المحلية لأبناءِ المنطقة.
وأوَضَح البيانُ أنَ تَعيين إداريينَ في بلداتِ صرين والجلبية دون الرجوَع ِإلى أهالي كوباني يتَعارضُ مع مضَمونِ الاتفاق، ويُعرقل عَمليةَ الدمجِ المُتفقِ عليها. كما أشارَ إلى أن تَدخَل قِوى الأمن الداخلي والقوَات ِالعسَكرية التابعةِ للحَكومةِ المؤقتة لمنعِ الأهالي من التعَبير عن موقفِهم والاعتداء على بعَضهم، يُعد تجاوزاً خَطيراً للإرادةِ الشعبية.
واختَتَمت الإدارةُ الذاتية بيانَها بالدعوةِ إلى التزام ِالحكومةِ المؤقتة ببَنودِ اتفاقيةِ التاسع والعشرين من كانون الثاني وتَطبيقِ عَمليةِ الدمج وفقاً لها، مؤكدةً أنها لن تَقبل بأيِ إجراءٍ آخر خارجَ هذا الإطار.
beta
