تَشهدُ مَدينةُ كوباني حِصاراً مُستمراً منذُ أكثرِ من شهرين، ما أدّى إلى نَقصِ الموادِ الغذائية وارتفاعِ الأسعار بَشكلٍ كبير، ما يُفاقم معاناةِ الأهالي الذينَ يُطالبون بَضرَورةِ رفعِ الحصار وفَتح ِالطرقِ لضَمانِ وَصولِ السلعِ الأساسية وتَخفَيفِ الأعباءِ المَعيشية عنهم.
تَعيشُ مَدينةُ كوباني منذُ أكثرِ من شَهرين حِصاراً خانقاً فَرَضته ُالحكومة المؤقتة، رغمَ الاتفَاقِ المُبرمِ بينَ الحكومة السورية وقواتِ سوريا الديمقراطية ، الذي كانَ من المُفترضِ أن يُرفع عن المدينة، مما أدّى إلى نَقصٍ حاد في الموادِ الغذائية وارتفاعٍ كبَيرٍ في الأسعار، ما زادَ من معاناةِ الأهالي.
أصَحابُ المَحلاتِ التَجارية في كوباني أكدَوا أن الحصارَ المستمر، إلى جاَنبِ الحرب الأخيرة في المنطقة، ساهمَ بَشكلٍ مباشر في ارتفاعِ الأسعار بَشكل ٍغيرِ مسبوق.
حيث أوَضَح التجارُ المَحلين، أن التجار في مدنِ الرقة ومنبج والباب يسَتغَلونَ الوضعَ القائم، ويَبيَعون الموادَ لتجارِ كوباني بأسَعار ٍمرتفعة جدًا، ما يُفاقم الأزمة.
ورغمَ وَصولِ بَعض ِالموادِ الغذائية إلى المدينة، إلا أنَها لا تكَفي لسد ِاحتياجات ِالسكان، حيث تَبقى الكمياتُ مَحدودة وغيرِ منتظمة، الأمر الذي يَضعُ الأهالي أمامَ تَحدياتٍ يومية في تأمينِ قَوتِهم الأساسي.
وفي ظلِ هذهِ الظروف، يُطالب سكان ُكوباني بَضَرورةِ رفعِ الحصار ِوفَتحِ الطرقِ المؤدية إلى المدينةِ بَشكلٍ عاجل، لضَمانِ تَدفقِ الموادِ الغذائية والسلعِ الأساسية بأسعارٍ معقولة، والتَخفيفِ من الأعباءِ الاقتصادية والمعيشية التي تُثقل كاهلهم.
الأزمةُ المستمرة في كوباني تَعكسُ حَجمَ التَحدياتِ التي تواجهُها المدينة، وتُبرز الحاجةَ المُلحة إلى حلولٍ جذرية تَضمنُ استقراراً مَعيشياً وإنسانياً لأهلها.
