كما هنأت مستشارة ُالإدارةِ الذاتية الديمقراطية, جيان ديرك, خلالَ احتفاليةِ نوروز في قامشلو عمَومَ الشعبِ الكردي. موضّحةً أن َالقضيةَ الكردية أَصبَحت اليوم قضيةٌ دولية مطروحة على نَطاقٍ واسع، مؤكدة ًأن ما تَحقّق من مكتَسبات هو ثمرةٌ لتَضحيات ٍجَسيمة قدّمها الشعب ُالكردي في روج آفا.
وشدّدت على أن َالكرد ماضون َفي نضالِهم دونَ أيّ تراجع، مُشيرةً إلى أنَ المرحلة الراهنة في سوريا تَتمَحورُ حولَ ضمان ِالحقوقِ الكردية ضمنَ الدستورِ السوري، بما في ذلك الاعترافُ باللغةِ الكردية كلغةٍ أم، واعتبارُ هذهِ الحقوق ثابتة وغير قابلةُ للتفاوض.
واكدَت جيان ديرك على أنَ بناءَ سوريا الجديدة يَتطَلبُ الاعتراف بالهويةِ الكردية ثقافياً وسياسياً، مؤكدةً أنَ غيابَ هذا الاعتراف سيُعيق تحَقيق َالاستقرار، وأن َالنضال سيَستمرُ حتى تَحقيقِ هذه ِالأهداف, مُشدّدةً على ضَرورة ِالوقوف صفاً واحداً في مواجهةِ التحديات.
