نساء قامشلو والحسكة يخرجن إلى الساحات دعماً لوحدات حماية المرأة وحماية مكتسبات ثورة المرأة

admin
3 Min Read

 

شَهِدت مدينتَا قامشلو والحسكة مسيراتٍ جماهيرية واسَعة نظّمتها الحركاتُ النسائية، وفي مُقدِّمتِها مؤتمر ستار، دعَماً لوحدات ِحماية ِالمرأة وتأكيداً على دورِها في حمايةِ مكتسباتِ ثورةِ المرأة في روج آفا.

شَهِدت مدَينَتا قامشلو والحسكة مسيراتٍ جماهيرية واسعة نظّمتَها الحركاتُ النسائية، وفي مقدّمتِها مؤتمر ستار، دعَماً لوحداتِ حمايةِ المرأة وتأكيداً على دورِها في حمايةِ مكتسباتِ ثورةِ المرأة في روج آفا ، وجاءّت هذه ِالفعالياتُ في إطارِ برنامجِ الاحتفال باليومِ العالمي للمرأة، حيث رَفَعت المُشاركات شعاراتٍ تؤكدُ أنَ المرأةَ هي قلبُ الثورة وروحَها، وأن َوحداتِ حمايةِ المرأة تُمثل إرادةَ النساءِ الكرديات التي لا يُمكن كسرُها.

في قامشلو، انَطلَقت المَسيرةُ من ساحةِ أوصمان صبري بمشاركةِ مقاتلاتٍ من وحداتِ حمايةِ المرأة وناشطاتٍ من التنظيماتِ النسائية والمَجتمع ِالمدني، لتَصلَ إلى ساحةِ الشهيد روبار. رَفعَت النساءُ أعلامَ وحداتِ حمايةِ المرأة ولافتاتٍ تَحمِلُ شعاراتٍ مثل “المرأة، الحياة، الحرية” و”المرأة أساس ثورة روج آفا”، وردّدن َهتافاتٍ تُحيّي مقاومة َروج آفا ووحداتِ حمايةِ المرأة ، وأكدّت أمينة عمر، باسمِ مؤتمر ستار، أنَ ووحداتِ حمايةِ المرأة ليست قوةً عَسكرية فحسب، بل تَجسيدٌ لثورةِ الفكرِ والحرية، مُشدّدةً على أنَ الأمانَ الحقيقي يتَحقّقُ بمشاركةِ النساءِ في جَميعِ المجالات.

أما في الحسكة، فقد خَرجَت آلافُ النساء ِمن مختلفِ المدنِ والمخيمات، بينها الدرباسية وتل تمر وواشوكاني، في مسيرةٍ جماهيريةٍ انطَلقَت من دوارِ مرشو وصولاً إلى ساحةِ السلام ، حَملَت المُشارِكاتُ أعلامَ وحداتِ حمايةِ المرأة ومؤتمر ستار، وردّدنَ هتافاتِ “المرأة، الحياة، الحرية”، وأكدَن أن جدائل َالمرأة الكردية رمزُ قوةٍ وصمود.

وبدأت الفعاليةُ بدقيقةِ صَمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم ألقَت ريحان لوقو كلمةً باسمِ مؤتمر ِستار شدّدت فيها على أنَ الهَدفَ من هذهِ المسيرة هو حمايةُ مكتسبات ِالثورة ِالنسائية.

وأوَضَحت الكلماتُ التي أُلقيت خلالَ المسيرتينِ أنَ وحداتِ حماية ِالمرأة لا تدافعُ فقط عن المَجتمع ِوالمدن من القِوى المظلمة، بل تناضلُ أيضاً لضمانِ مشاركةِ النساءِ في جَميعِ مجالاتِ الحياة، مُعتَبرةً أنَ حضورَ المقاتلاتِ في الساحاتِ يُمثل رمزَ الأمان ِوالمَجتمع ِالديمقراطي ، كما جَرى التأكيدُ على أن القوى المناهضة للمرأةِ سَعت قبلَ ثورةِ التاسع عشر من تموز إلى محوِ هويةِ النساء، لكن الثورة النسَائية أثَبتَت مكانتِهنَ في كلِ منعطف.

في ختامِ المسيرتين، شدّدت المُشارِكاتُ على أنَ وحدات ِحمايةِ المرأة تُمثل الهوية الحقيقيةَ للمَرأةِ الكردية، وأنَهنَ سيواصلنَ النضالَ حتى اللحظةِ الأخيرة للدفاعِ عن حقوقِهنَ ومكتسباتِ الثورة، وسط َهتافاتٍ تُمجد تضحياتِ الشهداءِ والشهيدات وتُحيّي مقاومةَ روج آفا.

Share This Article