أَصدرَ مؤتمرُ ستار في ناحيةِ شيران بَمدينةِ كوباني بيانًا حولَ الأوضاع ِفي كوباني وريفها، خَصوصًا أوضاعُ النساءِ والأطفالِ المهجرين، قرأتهُ نسرين محمد من منظمة ِسارا لمناهضةِ العنف ضدَ المرأة.
أشارَ البيانُ إلى أنه في السادس من كانون الثاني الفين وستة وعشرين بَدأت هجماتٌ وُصفت بـ”الإبادة ِالوحشية” استَهدفت مناطقَ الشيخ مقصود والأشرفية والطبقة والرقة، ما تَسبّب بَموجةِ نزوحٍ واسعة. واتهمَ البيانُ الجهاتِ المهاجمة بارتكابِ انتهاكاتٍ جَسيَمة شَملت القتل والأسر والاعتداءُ على النساء، مُعتبَراً أنَ الهدف َهو كسرُ إرادةِ المرأة ِوالمجتمع.
كما تحَدَث عن حصار ِكوباني ونَهبِ القرى المحيطةِ بها وقطعِ الخدمات الأساسية كالماءِ والكهرباء والإنترنت، ومنعِ الأهالي من العودةِ إلى منازلِهم، إضافةً إلى حرمانِ آلافِ الأطفال من التعليم. واعَتبَر البيان أن َالمدينة تَمرُ بأكبر ِمأساةٍ في تاريخِها وسط َصمتٍ دولي، محمّلاً مجَموعاتٍ مَدعَومةٍ من تركيا مسؤوليةَ الانتهاكات، ومؤكدًا استمرارَ النضال من أجل ِحريةِ المرأة ووحدةِ الشعوبِ والسلام.
