الآلاف من الأهالي في ساحات مدن الجزيرة يطالبون بالحرية للقائد أوجلان وحلّ عادل للقضية الكردية

admin
3 Min Read

 

شَهِدت مدنُ قامشلو وديرك، عامودا مظاهراتٍ ووقفاتٍ احتجاجية بَمشاركةٍ واسعة من الأهالي، تَنَديداً بالمؤامرة ِالدولية التي استَهدَفت عبد الله أوجلان، ومُطالبينَ بحَريتهِ الجسَدية وبحلٍّ عادل للقَضيةِ الكردية، مؤكدينَ استمرارَ تحَركاتِهم وتَصعيدِ مواقفِهم حتى تحَقيقِ مطالبهم.

تنَديداً بالمؤامرةِ الدولية التي طالَت القائد عبد الله أوجلان في الخامس عشر من شباط ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين، خَرجَت حشودٌ غفيرة من أبناءِ مدنِ قامشلو وديرك، عامودا في تظاهراتٍ تحت شعار: “الحريةُ الجَسدية للقائدِ آبو، الحلُ السياسي للقَضيةِ الكردية”. ورفعَ المشاركونَ صور َالقائد ِعبد الله أوجلان ويافطاتٍ تنادي بحَريتهِ الجَسدية وتؤكد ُضرورةَ حلِ القَضيةِ الكردية.

خَرجَ عشراتُ الآلافِ من أهالي مَدينةِ قامشلو، إلى الساحاتِ للتَنديدِ بالمؤامرةِ الدولية بحق ِالقائدِ عبد الله أوجلان، حيث زُينت الشوارع بصورِ القائد ِعبد الله أوجلان وتَجمّع َالمشاركونَ في دوارِ أوصمان صبري، قبل َأن يسيروا باتجاهِ دوارِ الشهداء في وسطِ المدينة, وتَحولت المَسيرةُ عندَ دوارِ الشهداء إلى تَجمّعٍ جماهيري حاشد، بدأ بالوقوفِ دقيقة َصمت ٍإجلالاً لأرواحِ الشهداء.

وأَلقت الرئيسةُ المشتركة لحَركةِ المُجتمعِ الديمقراطي, رمزيّة محمد، كلمةً حيّت فيها الشعبَ الكردي وأصدقاءهِ الموجودين في الساحات، وأضافَت قائلة: “المؤامرةُ التي كانَ هدفُها القضاء على الشعبِ والقائد آبو مرّ عليها سبعةٌ وعشرونَ عاماً، ومع ذلكَ فإنَ الشعبَ الكردي وأصدقاءه يواصلونَ يوَمياً نضالَهم من أجل ِالقائد، والعلاقة بينَ القائدِ والشعب أصبَحَت أقوى”.

في مدينة ِديرك تَجمّعَ الآلافُ من الأهالي في ساحةِ الحرية للمشاركةِ في تظَاهرة ٍحاشدة تنَديداً بالمؤامرةِ الدولية ضدَ القائد عبد الله أوجلان, وانَطلقَت المسيرةُ باتجاهِ شارعِ الكورنيش، حيث ردّد المشاركون َشعاراتٍ تُندد بالمؤامرةِ الدولية التي استَهدفَت القائدَ عبد الله أوجلان. وتوقفَ المتظاهرونَ في ساحة ِالشهيد باور للشَبيبةِ الثورية، ثم وقفوا دقيقة َصمتٍ إجلالاً لأرواح ِالشهداء.

بعد ذلك، ألقى آلدار خليل، عضوُ الهيئةِ الرئاسية لحزبِ الاتحاد الديمقراطي، كلمةً حولَ المؤامرة ِالدولية، موضّحاً أن الهدفَ منها كان َالنيلُ من قضيةِ الشعبِ الكردي وإرادته. وأشارَ خليل إلى أنَ المقاومةَ والكفاح التي تحلّى بهما القائد ُعبد الله أوجلان في سجنِ إيمرالي أصبحَ صوتُهما مسَموعاً في الشرقِ الأوسط والعالم، لأنه يُمثل حلاً للمشكلاتِ العالقة في المنطقة وفكراً للحريةِ والسلام لجَميع ِالشعوب.

وفي مَدينةِ عامودا، نظّم الأهالي وقفةً احتجاجية في مركز ِالشَبيبةِ الثورية السورية، شاركَ فيها حشدٌ غفير من الأهالي، وتَحدَث خلالَها الرئيسُ المشترك لحزبِ الاتحاد ِالديمقراطي غريب حسو، وقال إن المؤامراتِ التي استَهدفت القائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي لم تكَن عابرة أو مرتَبطة بَزمنٍ محدد، بل جاءَت ضمنَ سياساتٍ هدفت إلى كسرِ إرادةِ شَعبٍ بأكمله.

وأضافَ غريب حسو أنَ إرادةَ الشعوب لا تُهزم بالعزلةِ ولا تُطفأ بالظَروفِ القاسية. وأشارَ إلى أنَ العزلة المَفروضةِ في سجنِ إمرالي لم تُنه الفكر الذي تبنّاهُ القائد، بل تحوّلت إلى مساحةٍ للتأملِ وصياغةِ مشروعٍ يَقومُ على مفهومِ الأمّةِ الديمقراطية، حيث تُعد الحريةُ مسؤوليةً جماعية وليَست مطلباً فردياً.

وشدّد المتظاهرونَ في جميع اِلتظاهرات على رفَضِهم لأيِ محاولاتٍ تَهدفُ إلى عرقلة ِحريةِ القائدِ عبد الله أوجلان، مُجدّدينَ تضامنَهم مع نضالهِ المستمر في سَبيل ِحقوقِ الشعبِ الكردي والحرية.

Share This Article