قيادات روج آفا تجتمع مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مدينة هولير

admin
2 Min Read

 

في إطار جولة دبلوماسية مكثفة، عقدت قيادات روج آفا اجتماعاً مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مدينة هولير، لبحث تنفيذ الاتفاقيات المبرمة ومناقشة مستقبل المنطقة، بما يشمل مكافحة تنظيم داعش وضمان حقوق الشعب الكردي في سوريا.
عُقد لقاء رفيع المستوى في مدينة هولير بإقليم كردستان، جمع قيادات روج آفا مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، لمناقشة ملفات محورية تتعلق بمستقبل المنطقة وآليات تنفيذ الاتفاقات المبرمة ، حضر الاجتماع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والقائدة العامة لوحدات حماية المرأة روهلات عفرين، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد.

وأوضح مظلوم عبدي في تغريدة على منصة أكس أن اللقاء تناول تفاصيل تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني، وسبل الاستمرار في مكافحة تنظيم داعش، إضافة إلى آليات حماية مراكز احتجاز عناصر التنظيم وعوائلهم. كما ناقش الاجتماع حماية خصوصية المناطق الكردية وضمان حقوق الشعب الكردي في سوريا، إلى جانب ملف دمج القوات العسكرية والأمنية بجميع تفاصيله، بما في ذلك وحدات حماية المرأة.

وجاء الاجتماع مع وفد روج آفا بعد لقاء وزير الخارجية الفرنسي مع وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة في دمشق، وكذلك مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في هولير، في إطار جولة دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الحوار حول مستقبل سوريا والقضية الكردية.

وبحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فقد جددت القيادة التزامها بتنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني بشكل كامل، ومواصلة العمل في مكافحة داعش وضمان أمن منشآت احتجاز عناصر التنظيم وعوائلهم ، كما شددت على ضرورة عودة المهجّرين إلى مناطقهم، ولا سيما في عفرين وسري كانيه، مؤكدة أن ذلك يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي دعم بلاده لتنفيذ الاتفاق، مشدداً على أهمية هذه المرحلة في تعزيز الاستقرار ومواصلة مكافحة الإرهاب.

وفي ختام البيان، ثمّن القائد العام مظلوم عبدي الدور الإيجابي الذي تضطلع به فرنسا في دعم مساعي السلام والاستقرار، معتبراً أن هذا التعاون يشكل ركيزة مهمة في التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

Share This Article