تَوافد َالمئاتُ من مسيحيي مدينتي قامشلو بمقاطعةِ الجزيرة بكافةِ طوائِفهم في الساعاتِ الأولى من صباحِ اليوم إلى كنائسِ المدينة، لأداءِ الطقوسِ الدينية الخاصة بهذا اليوم, يومُ ميلادِ السيد المسيح المصادف الخامس والعشرين من كانون الأول الحالي, مع تمنياتٍ أنَ يعمَّ الأمنُ والطمأنينة جميعَ المكوناتِ السورية
يصادفُ اليوم الخامس والعشرين من كانون الأول، عيد َميلادِ السيدِ المسيح، وهو ثاني أهم ِالأعياد المسيحية بعدَ عيد ِالقيامة، ويخلّدُ ذكرى ميلادِ المسيح وإحتفاءاً بهذا اليوم, توافدَ المئاتُ من مسيحيي مدينتي قامشلو بمقاطعةِ الجزيرة بكافةِ طوائِفهم في الساعاتِ الأولى من صباح ِاليوم إلى كنائسِ المدينة، لأداءِ الطقوسِ الدينيةِ الخاصة بهذا اليوم
وبدَأت الطقوسُ على أصواتِ نواقيسِ الكنائس وأداءِ الصلواتِ والتراتيل الخاصةِ بميلادِ السيدِ المسيح من الإنجيل المقدّس, وسطَ أجواءٍ روحانية تنَبعثُ من داخلِ الكنيسة، التي تزيّنت بشجرة ِالميلاد ِالمزينةِ بألوانِ البهجةِ والأمل، مع إشعالِ الشموع التي تَرمزُ للنورِ والسلام
كاميرا روج آفا واكبت هذه ِالأجواء الاحتفالية في كنيسةِ مريمِ العذراء التابعةِ للسريانِ الأرثوذكس في مدينةِ قامشلو، وَرصَدت عدّةَ لقاءاتٍ عبّر فيها المشاركونَ عن أمانيهم بعودة ِالاستقرار إلى سوريا، مؤكدينَ تَطلعهم إلى سوريا جديدة تَحتَضنُ جميعَ مكوناتِها الدينية والقومية في إطارٍ من التعايشِ والتسامح.
وبدورهِ هنّأ الأب أحو توما إبراهيم كاهنُ كاتدرائيةِ القديس ماريعقوب النصيبيني للسريانِ الأرثوذكس في مدينةِ قامشلو الشعبَ السوري بمختلفِ مكوناته ِومعتقداته، بمناسبةِ حلولِ عيدِ الميلاد، وأعربَ عن تَطلُعهِ أن يكونَ هذا العيد بدايةَ عهدٍ جديدٍ يحملُ معهُ بشائرَ السلامِ والاستقرار
وفي ختامِ الطقوس، تمّ توزيعُ الحلوى وتبادلِ التهاني بعيدِ الميلاد. وسطَ تمنياتٍ بمستقبلٍ مشرق، مع رسائلَ تَحمِلُ الأملَ في تجاوزِ المِحنِ الحالية، والدعوةِ إلى بناءِ وطنٍ يحَتَضنُ جميعَ أبنائهِ تحتَ رايةِ السلامِ والمحبة.
