يَعَيشُ نحو ستمائةِ ألف نَسمة في مدينةِ كوباني المحاصرة بَشكلٍ خانق منذ أربعةَ عَشر يوماً أوضاعاً إنسانيةً مأساوية وقاسية مع فقدانِ الأدويةِ الأساسية وانقطاع ِالكهرباء والماء والإنترنت ونفاد الوقود وانعدامُ الموادِ الغذائية، فيما يواصلُ الأهالي تَمسّكهم بخيارِ الصمودِ والمقاومة.
لا تزالُ مدينة ُكوباني تَرزحُ تحَتَ حصار ٍمستمر منذُ أربعةَ عَشر يوماً، وسط َأوضاع ٍإنسانيةٍ متدهورة ونَقص ٍحاد في المستلزماتِ الأساسية.
حيث يَعيشُ نحو ستمائةِ ألف نسمة من أهالي كوباني والمهجرين إليها في حصارٍ خانق منذُ اربعة عَشر يوماً وأوضاعٍ إنسانيةٍ مأساوية وقاسية مع فقدانِ الأدوية الأساسية وانقطاعِ الكهرباء والماء والأنترنت ونفادِ الوقود وانعدامِ الموادِ الغذائية، من جانبٍ آخر فإنَ الحصار تَسبّب أيضاً بانعدامِ الأسواق من الخَضرواتِ والمواد ِالغذائية الأساسية.
وتعاني المدينةُ من فقدانِ الأدوية، خَصوصاً تلكَ الخاصة بالأمراضِ المزمنة مثل الضَغط والسكري، فيما حُرم مرضى السرطان من استكمالِ علاجهم بَسَببِ تلقيهم العلاج خارج َالمدينة ووفقَ ما قالهُ الدكتور أحمد محمود الرئيسُ المشترك لهيئة ِالصحة في كوباني إن المدينةَ تَشهدُ نقصاً حاداً في الأدوية ِسواءً في المستوصفاتِ والمستشفيات أو في الصيدليات الخاصة نَظراً للكثافةِ السكانية واحتياجاتِ المرضى, كما يَشمل ُالنقص الحاد فقدانُ حليبِ الأطفال داعياً إلى إيصالِ مساعدات ٍطبية بَشكلٍ عاجل إلى المدينة
فيما أدّى انقطاع ُالتيارِ الكهربائي إلى تَوقفِ عدد ٍمن الأقسامِ الحيوية داخلَ مشافي المدينة. كما تفَاقمَت الأزمة مع نفاد ِالوقود، ما زادَ من صعوبة ِالحياة اليومية لسكان اِلمدينة .
هذا وفي وقتٍ سابق كان َالبردُ قد أودَى بحياةِ أربعةِ أطفالٍ في كوباني في مَشهدِ يَعكسُ حجمَ الكارثةِ الإنسانية.
ورغمَ الظروفِ القاسية، يُواصل أهالي كوباني مقاومتَهم للحَصارِ المفروض، مؤكدينَ تَمسّكهم بَخيارِ الصمود والدفاع عن مدينتهم، مشدّدين على أن “المقاومة أساس المرحلةِ الجديدة”.
