تَشَهدُ مدنُ الحسكة وتل تمر والدرباسية وعامودا حالةَ استنفارٍ أمني وشَعبي واسع في إطارِ النَفير ِالعام الذي أعَلَنتهُ الإدارةُ الذاتية ونداء المقاومة الذي أطَلقَتهُ قواتُ سوريا الديمقراطية.
وذلكَ ردّاً على الهَجماتِ المسَتمرةِ لفَصائل ِالحكومةِ المؤقتة المَدعومةِ من تركيا منذُ السادس من كانون الثاني. ورغم َإعلاناتِ وقفِ إطلاقِ النار، تتَوَاصل ُالاعتداءاتُ على مناطقِ الجزيرة وكوباني، ما دفعَ الأهالي وأعضاء المؤسسات ِوالتنظَيماتِ النسائية إلى الانضمامِ إلى النفيرِ العام لحَمايةِ مدنهم ومكتسَباتِ شهدائهم عبرَ دَورياتٍ شعبية وانتشارٍ أمني، مع استَمرارِ الخَدماتِ الأساسية، في مَشهدٍ يَعكسُ تلاحمَ الأهالي مع قواتِهم واعتماد ِالمقاومة الشعبية كخَطِ دفاع ٍرئيسي.
