مهجرو عفرين والشهباء في مبنى المشفى الوطني في قامشلو يعيشون مأساة يومية وسط برد الشتاء

admin
2 Min Read

 

في ظلِ غيابِ مقوماتِ السَكنِ الآمن، تَحوّلت غرفُ المشفى الوطني بَمدينةِ قامشلو، التي كانَت مُخصّصةً لعلاجِ المرضى، إلى مأوى مؤقت لسَتينَ عائلةٍ مهجرة تَعيشُ ظروفاً قاسيةً مع حلولِ الشتاء البارد..للمزيد في سياق تقريرنا التالي

تَحوّلت غرفُ المشفى الوطني، التي كانَت مُخصّصةً لعلاجِ المرضى، إلى مأوىً مؤقت لسَتينَ عائلةٍ مهجرة من مَدينةِ عفرين والشهباء ، حيث تَعيشُ ظروفاً قاسيةً في ظلِ الشتاءِ البارد وانعدامِ مقوماتِ السكنِ الآمن.

وتَسكنُ العائلات في غرفٍ مُتشقّقةٍ الأسقف، تَتَسربُ إليها مياهُ الأمطار، فيما الأغطيةُ المبتلة لا تكفي لحمايةِ الأطفال من البردِ القارس، ما يَجعلُ الحياةَ اليومية مليئة ًبالمعاناة.

وخَلالَ جولةٍ ميدانية، عبّرَ الأهالي القاطنونَ في المشفى الوطني عن حَجمِ المعاناة ِوقسوةِ الشتاء، مؤكدينَ أنَهم يحاولونَ التأقلم بما هو متوفرٌ رغم َالظروفِ الصعبة.

نُقيم حالياً في المشفى الوطني بَمدينةِ قامشلو، بينَ جدرانٍ مُتَصدعة تَتَسربُ منها مياه ُالأمطار، فنضّطرُ إلى وضعِ أوعيةٍ تَحتها للتَخلصِ من المياهِ المتساقطة ، إنَ وضَعنا صَعبٌ للغاية، ونَعيشُ ظروفاً قاسيةً لا تَليقُ بالإنسان.

لا نَملكُ أيّةَ إمكانياتٍ لإصلاحِ الأسقفِ والجدرانِ المُتصدعة، فيما يعاني أطفالُنا داخلَ مبنى المشفى الوطني من بردِ الشتاءِ القارس ، لقد أصَبحَ الوضع غيرُ محتمل، ونَعيشُ ظروفاً قاسيةً تفوقُ قدرتَنا على الاحتمال.

هذا و تُشير هذهِ الوقائع إلى الحاجة ِالملحة لتَدخلٍ إنساني يَضمنُ عودةَ المهجرين الآمنة إلى مناطقِهم، ويَضعُ حدّاً لمعاناتِهم في ظروفٍ تُهدد صَحتَهم وسلامتهم.

Share This Article