وصلَ المناضِلُ في قواتِ الدفاعِ الشعبي محمد رمزي معمو، المعروفُ بالاسمِ الحركي روآفا آفرين، مساءَ أمس إلى حيِّ الشيخ مقصود في مدينةِ حلب، بعد أن قَضى أكثرَ من ثلاثةِ عقودٍ في سُجونِ دولةِ الاحتلالِ التركي.
وشَهِدَ الحيُّ استقبالاً حَاشِداً شَاركَ فيه أهالي الشيخ مقصود والأشرفية ومُهجَّرو عفرين، حيثُ استُقبِلَ المناضِلُ بالطبول ونَثر ِالأرزِ والورودِ وزغاريدِ النساء.
وعندَ وصولِه، تبادَلَ رمزي معمو التَّحياتِ والعِناقِ مع الحشودِ التي احتَفَت بعَودتِه، قبلَ أن يُلقيَ كلمةً نَقلَ فيها تَحيَّاتِ المعتقلين في السجونِ التركيةِ إلى أهالي المنطقة، مُجدَّداً العهدَ بمُواصَلةِ النِّضالِ لأجلِ حريةِ القائد عبد الله أوجلان وتَحقيقِ تَطلُّعاتِ الشعبِ الكرديِّ نحوَ الحريةِ والديمقراطيةِ والعيشِ المشترك.
ويبلُغُ رمزي من العمرِ واحداً وخمسين عاماً، وينحدِرُ من قريةِ علكيه التابعةِ لناحية شرا في منطقةِ عفرينَ المحتلة ، وكان قد اعتُقِلَ عامَ ألفٍ وتسعمائةٍ وأربعةٍ وتسعين في منطقةِ هركول بعد انضمامِه إلى صفوفِ النضال عامَ ألفٍ وتسعمائةٍ وثلاثةٍ وتسعين، ليُحكَمَ عليه بالمؤبد.
