أسفرَ الاستهدافُ عن استشهادِ عضوِ الفضائية نجم الدين فيصل، وإصابةِ الصحفية دليلة عكيد، على طريقِ قامشلو – عامودا،
وقالت خلالَ بيانها: “منذ اللحظة ِالأولى التي هاجمت فيها عصاباتُ داعش المتوحشة الأراضي السورية، كانت المرأةُ هي التي دافعت عن هذه ِالثورة”، مؤكدةً أن ثورة َالمرأة في روج آفا، أصبحت منارةَ أملٍ لجميعِ نساءِ وشعوبِ العالم.
كما أكدت على نقلِ الإعلاميين دونَ خوف، إلى الشعوب المضطهدة، أخبارَ مقاومةِ كوباني، وجبهات ِالرقة وهجومِ سري كانيه، وقاموا بتغطية ِجميعِ الجبهات بكاميراتهم، وقدّموا شهداءً.
وقالت: “نحنُ النساء الشيوعيات الثوريات، لم ولن نتوقفَ عن الدفاعِ عن ثورتنا وإنجازاتنا ضدَ الهجماتِ الوحشية للدولةِ التركية، وضدَ الاعتداءات ِعلى الإعلاميين ورفيقاتنا”.أدان َمركزُ ميترو لحمايةِ حقوقِ الصحفيين اعتداءَ الدولةِ التركية على كوادرِ قناة (JIN TV) في شمالِ وشرقِ سوريا، وشدّدَ على ضرورةِ قيامِ المجتمعِ الدولي بواجباتهِ حيالَ هجماتِ الدولة ِالتركية على المدنيين والمؤسسات المدنية.
نشرَ مركز ُميترو لحمايةِ حقوق اِلصحفيين بياناً بشأنِ الهجومِ الذي شنّتهُ الدولةُ التركية المحتلة يوم أمس على طاقمِ قناة (JIN TV) في شمال ِوشرقِ سوريا، والذي أسفرَ عن استشهادِ عاملٍ في القناةِ وإصابةِ مراسلة.
وجاءَ في بيانِ مركزِ مترو أن هذهِ ليست المرةُ الأولى التي تُهاجم فيها الدولةُ التركية المدنيين بالطائرات، وقال: “في الثالث عشر من تشرين الأول الفين وتسعة عشر، تعرضَ رتلٌ من مركباتِ المدنيين للقصفِ في سري كانيه، استُشهد أحد عشر شخصاً وأصيبَ اربعةٌ وسبعون آخرون جراءَ الهجوم. وفي ذلكَ الهجوم، استُشهد مراسلُ وكالةِ أنباءِ فرات سعد أحمد وأصيبَ سبعةُ صحفيين آخرين، بينهم أجانب”.
