عبر أهالي مدينة قامشلو عن تطلعاتهم للعام القادم ، في ضمان مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل سوريا، بما يحقق العدالة والمساواة بين مختلف الشعوب.
وأوضحوا أن التوقيع على اتفاق 10 آذار يمثّل بارقة أمل لحل الأزمة السورية، مؤكدين أن الشعب السوري، بما فيه سكان شمال وشرق البلاد، يتطلعون إلى أن يكون هذا الاتفاق خطوة نحو حياة يسودها الأمن والاستقرار.
كما شدد الأهالي على أن الاتفاق يجب أن يُترجم إلى خطوات عملية على الأرض، تشمل تعزيز الخدمات الأساسية.
