في أجواء من الوفاء والالتزام برسالة الحقيقة، نظّم اتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا مراسم استذكار لثلاثة من شهداء الإعلام الحر، هم جيهان بلكين وناظم داشتان ورزكار أدانميش، الذين كرّسوا حياتهم لنقل صوت الثورة وقضية المجتمع الكردي إلى العالم.
أحيا صحفيو شمال وشرق سوريا الذكرى السنوية الأولى للشهيدين جيهان بلكين وناظم داشتان، والذكرى الثامنة للشهيد رزكار أدانميش، في مراسم نظّمها اتحاد الإعلام الحر بمدينة قامشلو، مؤكّدين التزامهم بمواصلة الدفاع عن الصحفيين ومحاسبة دولة الاحتلال التركي على جرائمها بحق الإعلاميين.
أقيمت المراسم في صالة محمد شيخو للثقافة والفن، بمشاركة صحفيين ومثقفين وأعضاء مجلس عوائل الشهداء وممثلين عن الإدارة الذاتية، حيث استُهلّت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها عرض سنفزيون يوثّق مسيرتهم ونضالهم الإعلامي.
أشاد مستشار اتحاد الإعلام الحر بنياد جزيري خلال المراسم ، بدور الشهداء في نقل حقيقة ثورة 19 تموز إلى العالم وفضح سياسات الحرب الخاصة، فيما أكّد الإداري أحمد محمد من وكالة هاوار أنّ الوكالة قدّمت سبعة شهداء، ما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها الصحفيون في سبيل إيصال صوت المجتمع الكردي.
من جانبها، شددت آرين سويد من اتحاد إعلام المرأة على أنّ الشهداء تركوا بصمة بارزة في مختلف مفاصل الثورة، مجددة العهد على مواصلة حمل أقلامهم وكاميراتهم حتى تحقيق أهداف الحرية والديمقراطية، فيما أكدت رسالة وحدات حماية المرأة على الاستمرار في النضال لحماية النساء وبناء مجتمع حر.
تخللت المراسم قصائد للشاعر فرهاد مردي والصحفي أنس يلدز، إضافة إلى فقرات فنية غنائية قدّمتها الفنانتان نسرين بوطان ونوروز عفرين، واختُتمت الفعالية بزيارة مزار الشهيد دليل ساروخان ووضع الورود على ضريحي الشهيدين جيهان بلكين وناظم داشتان.
